اليوم هو الأربعاء أكتوبر 01, 2014 12:13 pm

جميع الأوقات تستخدم GMT




إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 10 مشاركة ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: محاور وآليات فلسفة التدريب الرياضي بكرة القدم
مشاركةمرسل: الأحد مارس 13, 2011 6:58 pm 
غير متصل
عضو في الاكاديمية
عضو في الاكاديمية
صورة العضو

اشترك في: السبت مارس 06, 2010 5:57 pm
مشاركات: 238
الإعداد الفسيولوجي للاعبي كرة القدم
تبرز أهمية الإعداد الفسيولوجي في التعرف على مختلف الوظائف الفسيولوجية والأخذ بها عند التخطيط لعمليات التدريب ووضع البرامج المناسبة على ضوء هذه الوظائف بما يحقق التكيف الفسيولوجي لأعضاء وأجهزة الجسم لأداء الحمل البدني وتحمل الأداء بكفاءة عالية ، ولعل السبب في اهتمام علماء الطب الرياضي وفسيولوجيا الرياضي بالتعرف على حالة اللاعبين الصحية إنما يرجع إلى الزيادة المضطردة التدريب سواء من حيث الحجم أو الشدة ، هذا يتطلب من المدرب أن يكون على فهم للبيانات الفسيولوجية عن تأثير حمل التدريب على اللاعبين ليتمكن من تقنينه والتدرج به دون أي تأثير عكسي على الحالة الصحية.
كما تتضح أهمية الإعداد الفسيولوجي في كونه يعتمد على الاختبارات والقياسات الفسيولوجية قبل التدريب والمصاحبة للبرنامج التدريبي إذ يمكن التأكد من ملائمته لمستوى تقدم اللاعبين.
تتميز طبيعة الأداء في كرة القدم (خلال زمن المباراة 90 دقيقة) بعدم ثبات الأداء من حيث تكرارية التحركات وتنوعها وهي إنما مرتبطة بمواقف اللعب المتغيرة كما ترتبط بتحركات المنافسين وتطلب تنفيذ واجبات خططية معينة تحركات مختلفة متنوعة هي مزيج من السرعة القصوى والأقل من القصوى والجري المشي بحسب ما تتطلبه ظروف اللعب.
يؤدي التنوع المستمر في التحركات إلى تنوع مستمر في إنتاج الطاقة بالجسم ما بين النظام الطاقة الهوائية والنظام الطاقة اللاهوائية كما يشير الكثير من العلماء إلى أن الأداء بكرة القدم يعتمد على 70% من الطاقة اللاهوائية ، و 30% من الطاقة الهوائية (ويلمور willmore 1994).
كما تتحمل باقي أجهزة الجسم عبئاً آخر تجاه الاستجابة لمتطلبات الأداء والتي تتمثل في قدرة العضلات الإرادية على استهلاك أقصى نسبة من الأوكسجين VO2 Max وتحمل التعب العضلي الناتج من تراكم حامض اللاكتيك بالعضلات وانتقاله إلى الدم. كذلك سرعة عمليات الاستشفاء التي تتم من خلال فترات انخفاض معدل اللعب أثناء المباراة نفسها.
ومما ذكر أعلاه تبرز أهمية الإعداد الفسيولوجي للاعبي كرة القدم احد أهم أنواع الإعداد التي يجب أن يتابعها المدرب ويعمل على تحقيقها بأعلى مستوى خلال الحدة التدريبية.
معدل اللعب بكرة القدم
تعتمد المتطلبات الفسيولوجية لأداء مباراة في كرة على عدة عوامل ، منها معدل اللعب (الشغل) يختلف هذا المعدل من مباراة إلى أخرى تبعا لطبيعة المنافس والمنافسة ومدى استعداد الفريق لتلك المباراة كما أن موقع اللاعب أو مركزه والواجبات المطلوبة منه تنفيذها تحدد معدل اللعب وبالتالي المتطلبات الفسيولوجية المرتبطة بذلك.
لقد أجرى بعض الباحثين دراسات عن المسافة التي يقطعها اللاعب خلال المباراة الواحدة فتبين أن المسافة تتراوح بين (8-13)كم تقريباً (للمستويات العليا) وهي مرتبطة بمراكز اللعب ونوع المنافسة وأجريت دراسات على منتخبات (ألمانيا – استراليا – السويد هولندا – ايطاليا) بواسطة الباحثين بالتوالي مجموعة باحثين .
وتشير توماس (Thomas 1990) في احد الدراسات التي قامت بتحليل معدل اللعب لبعض الفرق العالمية للمحترفين أن كل مباراة تشتمل على (1000) انطلاقة من الأداء الحركي منفصل عن الأخر وتختلف كل منها في لسرعة والاتجاه ونوعية المهارة المستخدمة , وتوضح الدراسة نشاط اللاعب يتغير كل 5-6 ثانية تقريبا ويحصل اللاعب على فترة راحة تتراوح بين (3-4) ثواني كل دقيقتين تقريبا حسب ظروف اللعب ومتطلبات المباراة كما توضح الدراسة أن عملية تكرار أداء العدو بأقصى سرعة تكون مرة واحدة كل 90 ثانية ولمسافة 15م وقد يجري اللاعب بدون كرة مرة كل 30 ثانية ولمسافة حوالي 20 م.

ورأينا أن تلك الإحصاءات إنما كانت على فرق أوربية ومحترفة وبالتأكيد نسبها اقل بكثير في منتخباتنا العربية سيما وان كل المنتخبات تعاني من حالة التذبذب بالمستوى الرياضي بسبب الكثير من العوامل ....
وللحديث بقية ,,,


المصدر :
فسيولوجيا الرياضة والاداء البدني لكتات الدم - بهاء الدين ابراهيم سلامة در الفكر العربي ط1 ، 2000، ص270-272


ليس لديك الصلاحيات الكافية لمشاهدة الملفات المرفقة مع هذه المشاركة.

_________________
د.حسين علي كنبار
عضو الأكاديمية الرياضية العراقية
E-Mail : huskin71@yahoo.com


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: محاور وآليات فلسفة التدريب الرياضي بكرة القدم - الحلقة 1
مشاركةمرسل: الاثنين مارس 14, 2011 6:56 pm 
غير متصل
عضو في الاكاديمية
عضو في الاكاديمية
صورة العضو

اشترك في: السبت مارس 06, 2010 5:57 pm
مشاركات: 238
أنظمة الطاقة لدى لاعبي كرة القدم
لتحقيق متطلبات الإعداد الفسيولوجي وتغطية احتياجات اللعب في كرة القدم فقد تبين إن إنتاج الطاقة يكون من خلال أنظمة رئيسية تعمل جميعها من اجل إمداد الجسم بالطاقة اللازمة لمواقف ومتطلبات الأداء في كل مرحلة من مراحل اللعب.
• إنتاج الطاقة الفوسفاتية عن طريق (ATP-PC)
• إنتاج الطاقة عن طريق حامض اللاكتيك
• إنتاج الطاقة عن طريق الأوكسجين

استخدام الطاقة في عمليات الإعداد الفسيولوجي
ينقسم استخدام الطاقة في مجال التدريب البدني بوجه عام وفي كرة القدم على وجه الخصوص إلى خمسة استخدامات رئيسية (ويلمور willmore 1994) :
1- في برامج التدريب البدني
2- في الأداء الرياضي
3- في تأخر ظهور التعب
4- في المحافظة على وزن الجسم
5- في المحافظة على درجة حرارة الجسم
مبادئ الإعداد الفسيولوجي للاعبي كرة القدم
1- مبدأ الخصوصية : يعي يجب أن يعمل التدريب على تحسين وتنمية نظم إطلاق الطاقة في كرة القدم وكما ذكرن سلفا (70% نظام طاقة اللاهوائي – 30% نظام الطاقة الهوائي) وبمعنى انه لابد من التخصصية في الإعداد بكرة القدم من الناحية الفسيولوجية.
2- مبدأ الزيادة المقننة لحمل التدريب : يعتمد على الزيادة المقننة للتدريب دون مغالاة وهي زيادة تحصل في الشدة الحمل أو في حجمه أو في كثافته ... ذلك لان عملية البقاء بدون ارتفاع في الحمل التدريبي يبقى اللاعب في مكانه دون تطور أما عملية الصعود والارتفاع في الحمل بشكل علمي وفق متطلبات التدريب العلمية فسوف يقود إلى عمليات التكيف المطلوبة.
3- مبدأ التدرج في التدريب : لأجل حدوث عملية التكيف لابد من تدرج في العملية التدريبية والتسلسل في زيادة الشدد أو الحجوم التدريبية بشكل تدرجي وليس بشكل عشوائي.
4- مبدأ الاستعداد الشامل : وتعني سلامة اللاعب من جميع النواحي البدنية والوظيفية والنفسية والصحية لأجل ضمان سير العملية التدريبية بشكل صحيح دون أضرار اللاعب ويتم ذلك من خلال القياسات المستمرة للحالة الوظيفية والتدريبية للاعب لحمايته من الأحمال التدريبية التي يقوم بتنفيذها.
5- مبدأ الفروق الفردية : لأجل بناء برامج تدريبية ناجحة على المدرب مراعاة الفروق الفردية لدى اللاعبين وذلك من اجل ضمان حصول الجميع على إشباع احتياجاته البدنية والمهارية والنفسية بما يمتلك من قدرات تختلف عن الآخرين ... ومن هذه الفروق الفردية (عوامل وراثية – بيولوجية – بيئية – العمر – نفسية )
6- مبدأ الإحماء والتهيئة : وهي من أول الخطوات المهمة للدخول إلى الوحدة التدريبية لما تمثله من فائدة في تهيئة الجسم وأعضاءه لاستقبال العمل البدني داخل الوحدة فهو يحسن من عمل الإنزيمات وزيادة معدل التمثيل الغذائي وتنشيط الدورة الدموية والكثير من الفوائد الأخرى.

العوامل المؤثرة في الإعداد الفسيولوجي للاعبي كرة القدم
1. التخطيط لبرامج التدريب وفق الأسس الفسيولوجية :
من عوامل نجاح العملية التدريبية التخطيط الناجح ، إذ يجب أن يبنى على ما ذكر من نقاط والتخطيط وفق مبادئ الإعداد الفسيولوجي للاعبين.
مع الاهتمام بسجل الصحية والفسيولوجية والبدنية لكل لاعب وتدوين نتائج الاختبارات والقياسات لتكون مرشدا للمخططين للتعرف على تطور حالة اللاعب ولتطوير برامج التدريب المناسبة على ضوء ذلك.
2. الاهتمام بالتغذية كمصدر أساسي للطاقة
يحتاج لاعب كرة القدم في المستويات العليا إلى (9-12) سعرا حراريا كل دقيقة أثناء التدريب ، فإذا تدرب لمدة 3 ساعات يوميا فانه يحتاج إلى حوالي 2160 سعرا حراريا أي بمعدل 720 سعرا في الساعة الواحدة .. عليه يجب الاعتناء بغذاء اللاعب وتنوعه ليشمل ليخضع إلى مبدأ التوازن والتكامل الغذائي.
3. علاج المصابين وتأهيلهم :
تكثر الإصابات بلاعبي كرة القدم نتيجة لبعض العوامل الداخلية أو الخارجية ومن الخارجية تلك المتصلة بعملية الإعداد البدني ولذا يتوجب إرجاع اللاعبين إلى الملعب من خل علاجه وتأهيله ويتم ذلك عن طريق وجود فريق طبي متخصص يقوم بهذا العمل.
4. التدريب بمستوى أعلى من سطح البحر :
نسبة الأوكسجين لا تتغير في الهواء الجوي فهي تبلغ (20.93%) من حجم الهواء الجوي أما التغير الذي يحصل في المرتفعات فهو في الضغط الأوكسجيني حيث يبلغ عند مستوى سطح البحر 760ملم\زئبقي ويقل لكما ارتفعنا عن مستوى سطح البحر وينتج عن ذلك قلة تشبع الدم بالأوكسجين مما يؤدي إلى انخفاض الكفاءة البدنية بسبب نقص الأوكسجين في الدم ويصاحب ذلك زيادة معدل القلب والتنفس.
يؤدي التكيف في المرتفعات إلى زيادة عدد كريات الدم الحمراء بالإضافة إلى زيادة سعة الدم الأوكسجينية أي زيادة الم المؤكسد من 19-20% إلى 22-25%
ولتحقيق التكيف على المرتفعات يوصي بتقليل التدريب البدني اليوم الأول ثم التدرج والصعود ولمدة لا تقل عن أسبوعين مع ضرورة تناول الوجبات الغذائية الغنية بالمواد الكاربوهيدراتية .
5. الإيقاع الحيوي واختلاف التوقيت على الأداء (التأقلم)
لا يقتصر الإيقاع الحيوي على التغيرات في الوظائف الفسيولوجية للفرد بل تمتد ليشمل نواحي الانفعالية والنفسية وتعمل الوظائف الجسم المختلفة بشكل منتظم ما بين الراحة النشاط وتحتاج عملية تغيير هذا الناظم إلى فترة معينة من الوقت وهي تختلف من فرد لأخر. وينتظم الإيقاع الحيوي تبعا لمواعيد التدريب فإذا تعود اللاعب على التدريب الصباحي ثم المسائي لفترة طويلة فان جميع أجهزة الجسم تكون في أحسن حالتها ما بين أنشاط والراحة. كما أن اختلاف التوقيت المحلي عن الخارجي عند السفر وإقامة المعسكرات خارج البلاد يؤيد إلى اختلال أداء الفريق في الفترة الأولى ويرجع ذلك إلى اختلال الإيقاع الحيوي والمرتبط بساعات النوم واليقظة وبعد فترة يتعود الجسم على الإيقاع الجديد واتضح أن القدرات الوظيفية كالقوة العضلية والقدرات الإدراكية تقل بنسبة 10% خلال أول 6 ساعات من اليوم الأول للوصول إلى مكان يختلف فيه توقيت الزمن كما تقل السرعة وتحمل الجري لعدة أيام بحيث يكون معدل يوم واد كل ساعة فارق في التوقيت المحلي فإذا كان فارق الوقت 4 ساعات يكون الصول قبل المباريات بأربعة أيام.
6. الاستشفاء عقب التدريب والمباريات
تحتل فترة الراحة أهمية كبيرة وهي لا تقل عن أهمية التدريب نفسه والذي يحدث أن خلال فترة الاستشفاء تنتج طاقة اكبر من الطاقة المستهلكة وقت النشاط وتستخدم وسال عديدة لاستعادة الشفاء منها الوسائل الطبية والبيولوجية كما وتقوم عملية الاستشفاء بدوري حيوي في لعبة كرة القدم حيث إنها لا تقتصر على تحيد مخازن الطاقة عقب التدريب الرياضي بل أن بعضها يحدث خلال المباراة نفسها او بين شوطيها.
كما تعتمد عمليات الاستشفاء على التغذية المناسبة وعمليات التدليك وتمرينات الإطالة وتعتد الوسائل الميدانية للاستشفاء على تنوع أساليب التدريب وتنظم دورة الحمل الأسبوعية وتخفيض شدة التدريب وتنظيم حياة اللاعب ومراعاة الفروق الفردية والاهتمام بعمليات الإحماء والتهدئة


وتقبلوا تحياتنا

_________________
د.حسين علي كنبار
عضو الأكاديمية الرياضية العراقية
E-Mail : huskin71@yahoo.com


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: محاور وآليات فلسفة التدريب الرياضي بكرة القدم - الحلقة 1
مشاركةمرسل: الاثنين مارس 14, 2011 8:47 pm 
غير متصل
مشارك
مشارك
صورة العضو

اشترك في: الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 5:26 pm
مشاركات: 32
مكان: العراق - ديالى - بعقوبة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخ والزميل حسين كنبار المحترم
بارك الله فيك على طرح مثل هذا الموضوع او المحاور كما سميتها حضرتك
فمن خلال اطلاعي على الموضوع وجدتك ذكرت (ان عمليات الاستشفاء تعتمد على وتمرينات الإطالة)
فكيف يفسر جنابكم هذا .
اتمنى لك الموفقية في اكمال دراستك .
تقبل مني اخلص التحايا .



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سعيد علوان
طالب ماجستير
كلية التربية الرياضية
جامعة ديالى

_________________
سعيد علوان هلال
ماجستير تربية رياضية


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: محاور وآليات فلسفة التدريب الرياضي بكرة القدم - الحلقة 1
مشاركةمرسل: الثلاثاء مارس 15, 2011 6:09 pm 
غير متصل
عضو في الاكاديمية
عضو في الاكاديمية
صورة العضو

اشترك في: السبت مارس 06, 2010 5:57 pm
مشاركات: 238
الاخ سعيد المحترم
تحية وتقدير ...
في الحقيقة ان عمليات الاستشفاء البيولوجية تعتمد على الكثير من العوامل كما ذكرنا سابقا وكما تعلمون كلها تقود وتؤدي الى التكيف المطلوب للجسم من اجل تكرار ومعاودة النشاط الرياضي ..وتعد تمرينات الاطالة من العوامل التي تساعد الرياضي (سيما لاعب كرة القدم) في التخلص من الشد العضلي الذي يصيبه اثناء اللعب خاصة اذا كان يعاني من نقص في قابلياته البدنية او الحركية مما يؤدي الى اصابته بالتعب بسرعة اكبر وبدرجة أعلى مما يتعرض له غيره من اللاعبين من ذوي المستويات البدنية الحركية العالية وهذا ما يجعل تراكم حامض اللاكتيك تتركز بشكل عال يؤدي الى نوع من التشنجات والشد العضلي ... فتمارين الاطالة الخفيفة تعتبر من وسائل الراحة الايجابية وذلك من اجل اتمام عملية الاستشفاء وحسب وجه نظرنا فان الاطالة العضلية لها ثلاث مراحل :
المرحلة البسيطة او الخفيفة لتمارين الاطالة (الاطالة الخفيفة)
المرحلة المتوسطة لتمارين الاطالة (الاطالة المتوسطة)
المرحلة الشديدة لتمارين الاطالة (الاطالة الشديدة)
ويجب ان نميز بين استخداماتها كماً ونوعاً ووقتاً.
وإن استخدام هذه التمرينات اثناء التدريب او المباراة في كرة القدم نراه واضحة للعيان خاصة الفرق الرياضية التي لا تملك لياقة بدينة عالية ..اذ نشاهد اللاعب وهو يحاول ان يطيل عضلات رجله بقوة بسبب زيادة تركيز وتراكم اللاكتيك بالعضلة بالتالي عدم قدرته على الجري او حتى المشي خاصة في الدقائق الاخيرة من وقت المباراة او عند ملاقاة فريق ذو مستوى عال جدا يفوق قابليات الفريق.
وظهور (اذا صح التعبير ) عقدة او كتلة من الحامض وقد تركزت في نقطة معينة ادت الى التشنج العضلي ... لذا فمن الوسائل المستخدمة ميدانيا هو الاطالة من اجل تسهيل جريان الدم المثقل بالفضلات لمنع تراكمها وتركزها في نقطة واحدة . فالتدليك والاطالة والحركات الخفيفة كلها وسائل تؤدي الى الاستشفاء .
وتقبل تحياتي ..

_________________
د.حسين علي كنبار
عضو الأكاديمية الرياضية العراقية
E-Mail : huskin71@yahoo.com


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: محاور وآليات فلسفة التدريب الرياضي بكرة القدم الحلقة 2
مشاركةمرسل: الجمعة مارس 18, 2011 6:27 pm 
غير متصل
عضو في الاكاديمية
عضو في الاكاديمية
صورة العضو

اشترك في: السبت مارس 06, 2010 5:57 pm
مشاركات: 238
تقليل الضغوطات الحرارية عند التدريب بكرة القدم
التوازن الحراري

يتعرض الجسم بصفة دائمة إلى تغيرات البيئة الخارجية بالإضافة إلى زيادة عمليات التبادل الحراري وكمية الحرارة التي تتولد داخل الجسم نفسه , وبرغم ذلك فان درجة حرارة الجسم لا تتغير تبعا لذلك وتظل بصفة دائمة ثابتة نظرا لما لذلك من أهمية للعمليات الحيوية في الجسم.
درجة حرارة الجسم الخارجية والداخلية :
يمكن ملاحظة منطقتين مختلفتين في درجة حرارتهما وهما درجة حرارة الجسم الخارجية ودرجة حرارة الجسم الداخلية ، وعادة تكون الحرارة الداخلية هي الدرجة الثابتة وتشمل درجة حرارة المخ وأعضاء القفص الصدري والتجويف البطني والحوض أما بالنسبة لأعضاء الجسم والأنسجة الخارجية (الجلد واكبر جزء من العضلات الهيكلية والجهاز العظمي) فان درجة حرارة هذه المناطق تعبر درجة حرارة خارجية لذا فهي تتأثر بالبيئة الخارجية حيث ترتفع إذا ارتفعت والعكس وهذا الاختلاف يساعد على ثبات درجة الحرارة للبيئة الداخلية للجسم حيث تقوم هذه الأعضاء بتوصيل حرارة الجسم الزائدة للخارج عندما تزيد الحرارة وعندما تزيد البرودة فان هذه الأعضاء تمنع فقد الحرارة .
تختلف درجة حرارة المناطق الجسم الخارجية لعدم تساوي التمثيل الغذائي لأعضاء الجسم المختلفة وكذلك مدى سريان الدم.
وتتراوح درجة حرارة الجسم من (36-37) درجة ويلاحظ أن اقل درجة حرارة تلاحظ في الليل وقبل النوم ، واكبر درجة حرارة تلاحظ في النصف الثاني من اليوم.
سوائل الجسم ودرجة الحرارة
يمكن ان يفقد الشخص عند التدريب لفترة طويلة في الجو الحار أكثر من 2 لتر من سوائل الجسم (العرق) كل ساعة ، ويفقد الإنسان حوالي 7-8% من وزن جسمه في سباقات التحمل مثل سباق المارثون .
والجدير بالذكر أن الجسم يحتوي على حوالي 40 لتر من السائل بما فيها السائل ما بين الخلايا والسائل داخل الخلايا وبشكل عام يشكل الدم حوالي 5لتر من سوائل الجسم (3 لتر بلازما – 2 لتر خلايا لدم) ولذا فان السائل الذي يفقده الجسم أثناء النشاط الرياضي في الجو الحار إذا نقص من الدم فانه تبعا لذلك يلاحظ انخفاض في حجم الدم والدفع القلبي وضغط الدم .
ويصاحب فقد سوائل الجسم أثناء التدريب الرياضي ارتفاع جزئي في درجة الحرارة لأنه في بعض الأحيان يمنع العرق حدوث حالة الجفاف (فقد 2-3 لتر من الماء) لذا من الأهمية إعادة إمداد الماء للجسم بالماء التعويض المفقود ولمساعد الجسم على إفراز اعرق ما يساعد في الحفاظ على درجة حرارة الجسم. ويعني هذا ان الجسم يقوم بتعويض ما فقده من الماء خلال يوم أو يومان لذا يجب أن يتناول اللاعب الماء قبل شعوره بالحاجة إليه عند درجات الحرارة العالية لكي يؤخر ظهور الجفاف بقدر ما يستطيع والأولى والأجدر للاعبي كرة القدم والجري أن يتناولوا قدرا من الماء قبل الاشتراك في المباراة وكوب من الماء كل 10- 15 دقيقة في حالة الجو الحار والرطوبة ويمكن استخدام الميزان قبل وبعد التدريب للتأكد من عملية التعويض العرق المفقود أثناء التدريب.

إصابات الحرارة
لا يتحمل بعض الأفراد ارتفاع درجات الحرارة لذا فان أخطائهم تزيد وينخفض بشدة مستوى الأداء لديهم ويشعرون بالتعب بسرعة إذا ما ارتفعت درجات الحرارة وفيما يلي بعض إصابات الحرارة :-
1- الإجهاد الحراري البسيط :
يحث نتيجة نقص الدفع القلبي بسبب زيادة سريان الدم إلى العضلات والجلد وعادة ما يصاحب ذلك سرعة النبض مع برودة الجلد وتحدث هذه الإصابات للأشخاص الذين يقفون لفترة طويلة تحي الحرارة العالية أو الذين يؤدون تدريباتهم تحت الحرارة ثم سقفونا ثناء الراحة والسبب في ذلك ان عضلات الجسم أثناء انقباضها تعمل على عودة الدم إلى القلب من الرجلين بعد التدريب ويؤيد التوقف المفاجئ في عودة الدم الوريدي إلى تقليل الدفع القلبي وانخفاض سريان الدم إلى المخ وفي هذه الحالة يجب وضع الشخص في وضع مريح في مكان بارد مضطجع وإعطائه سوائل لما فقده عن العرق.
2- التقلصات العضلية الحرارية :
تحدث هذه التقلصات عندما يفقد الشخص كمية كبيرة من العرق والأملاح عند النشاط الرياضي في الجو الحار لفترة طويلة ويمكن العمل على علاجها ابتداءاً بإعطاء الرياضي كمية من الماء الكافية مذاب فيه كمية من الأملاح .
3- ضربة الحرارة
وهي ارتفاع درجات الحرارة إلى ما بعد 41ْ مع اختفاء العرق (الجفاف ) وترجع هذه القضية إلى فشل المخ في تنظيم درجة الحرارة عن طريق استجابات الجسم بإفراز العرق ويجب على المدرب ملاحظة عدم تعرض لاعبيه لمثل هذه الحالات (الجفاف + حرارة عالية) وعليه اللجوء إلى المساعدة الطبية عند حدوث مثل هذه الإصابة.

لما ذكر اعلاه ... نرى انه يجب على المدرب ان يقلل من اي ضغوطات حرارية تحدث للاعبين اثناء التدريب .. واقصد بالضغوطات الحرارية المرتفعة جدا لانه يجب على المدرب ان يعمد الى تدريب اللاعبين بمختلف الظروف البيئية والمناخية من اجل الوصول الى حالة التكيف والتأقلم لمختلف الظروف ومن هنا يجب ان تكون هناك تدريبات مقننة في الاجواء ذات درجات الحرارة دون الشديدة ولفترات ليست طويلة من اجل تعويد اللاعبين على تلك الاجواء ومن جانب اخر عدم ايصال اللاعبين الى التعرض المفرط للحرارة لانها تؤدي الى الانهاك والتعب البدني والنفسي
ولذا فعمليات التنوع بالتدريب يجب ان تكون في حسابات المدربين سواء بفترات المساء والنهار وما بين الملاعب المكشوفة والملاعب المغلقة والتي نفتقر اليها وهذا مايجب ان تاخذه الفرق التي تعاني من مناخات ذات درجات حراراة عالية كالعراق مثلا بعين الاعتبار .
وعمليات التعرض المفرط لحرارة العالية اثناء التدريب الرياضي يجب علاجها من خلال ما ذكر بالاضافة الى مراعاة تقنين الحمل التدريبي خصوصا للناشيئن تامشيا مع تلك الظروف الحرارية كما يمكن للمدرب من ادراج فقرات مهمة تضاف الى برنامجه التدريبي من خلال الذهاب الى المسابح من اجل الاسترخاء وما شابه من الفقرات ذات التنوع بالجوانب البيئية والنفسة والبدنية .


وتقبلوا تحياتنا

المصدر : محمد حسن علاوي، ابو العلا احمد عبد الفتاح , فسيولوجية التدريب الرياضي , دار الفكر العربي - القاهرة ص400-405

_________________
د.حسين علي كنبار
عضو الأكاديمية الرياضية العراقية
E-Mail : huskin71@yahoo.com


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: فلسفة التدريب الرياضي الحلقة 3
مشاركةمرسل: الاثنين مارس 21, 2011 7:33 pm 
غير متصل
عضو في الاكاديمية
عضو في الاكاديمية
صورة العضو

اشترك في: السبت مارس 06, 2010 5:57 pm
مشاركات: 238
]القلب والتدريب الرياضي :
لاتمام بعض الجوانب الفسيلوجية بخصوص التدريب الرياضي بشكله العام وذلك ما نحن بصدده في مجال كرة القدم اتمم ما بدأته ابتداءا في محاور واليات تطبق فلسفة التدريب التي يجب ان يعيها كل مدرب وهنا اود ان اتطرق الى موضوع القلب الرياضي باختصار مع وجود بقية لهذا الموضوع ساتعرضه لاحقا ان شاء الله تعالى
[size=150]تأثير التدريب الرياضي على حجم القلب:
تعتبر مشكلة (القلب الرياضي) حتى الآن من المشاكل الهامة في مجال الطب الرياضي الحديث نظرا لما يلاحظ في السنوات الأخيرة من زيادة كبيرة في حمل التدريب الرياضي لتنمية الكفاءات الوظيفية للجاز الدوري للرياضيين لأهمية الدور الحيوي الذي يقوم به هذا الجاز في نقل الأوكسجين ، وبناء على ذلك فان إنتاجية القلب لا يمكن أن تزيد عن 5-7 مرات بالمقارنة بوقت الراحة ولذا فان الحد الأقصى لاستهلاك الأوكسجين يزيد لدى الرياضيين من غير الرياضيين إلا انه عادة لا يتجاوز 4-6 لتر/دقيقة ، لذا فان عدم النمو الكافي لحجم وظيفة القلب يمكن أن يكون له تأثيرا سلبيا على الكفاءة الرياضية خاصة بالنسبة لبعض الأنشطة الرياضية التي تتطلب زيادة في كفاءة عمل الجهاز الدوري مثل أنشطة التحمل ويل حجم القلب على كفاءة إنتاجيته بالنسبة للرياضيين إلا أن حجم القلب أيضا يرتبط بأحجام الجسم وهذه المشكلة تواجهنا حينما نود ان نقيم فسيولوجية القلب للرياضيين طوال القامة (العمالقة) وعلى العكس بالنسبة لقصار القامة وارتباطا بذلك فإننا نتكلم عما يسمى حجم القلب المطلق وحجم القلب النسبي
ويعبر عن حجم القلب المطلق مقدار السنتمترات المكعبة أما بالنسبة لحجم القلب النسبي فانه ينتج عن قسمة الحجم المطلق على بعض المؤشرات الانثربومترية ثل الوزن والطول .
يرتبط حجم القلب للأشخاص من 18-20 سنة بالوزن والطول ، وبناء على حساب حجم القلب بالنسبة للوزن تكون المعادلة كما يلي :
حجم القلب النسبي = حجم القلب (سم3) / وزن الجسم (كغم) = كغم / سم3
أما حساب حجم القلب بناءا على الطول فتكون معادلته كما يلي :
حجم القلب النسبي = حجم القلب (سم3) / وزن الجسم (كغم) × طول الجسم (سم)
يلاحظ أن حجم القلب المطلق والنسبي يرتبط بنوع التخصص الرياضي حيث يزيد لدى لاعب التحمل عنه بالنسبة إلى لاعبي رياضات السرعة كذلك يزيد لدى لاعبي التحمل حسب لمراحلهم العمرية والتدريبية .

أسباب زيادة حجم القلب :
لقد ارتبطت زيادة حجم القلب بزيادة النشاط الحركي وقد لوحظت هذه الظاهرة كورفيسارت في بداية القرن التاسع عشر إن حجم القلب لدى الأشخاص الذين يعملون أعمالا بدنية اكبر من غيرهم ممن لا يعملون هذه الأعمال وقد بقيت عملية التقييم الفسيولوجي لزيادة حجم القلب تأخذ اتجاهات متعارضة ولهذا فقد أطلق هنشن مصطلح (القلب الرياضي)
وينمو القلب بناء على :
- زيادة اتساع تجويف القلب
- زيادة حجم عضلة القلب
- الدمج بين زيادة اتساع تجويف القلب وزيادة حجم عضلته
تأثير التدريب الرياضي على الدفع القلبي
يؤدي الانتظام في التدريب الرياضي إلى حدوث تغيرات فسيولوجية في السم ككل وكذلك في أجهزته المختلفة ، وتبدو هذه التغيرات تساعد في تكيف وظائف الجهاز الدوري واتي تظهر الاقتصاد في الجهد أثناء الراحة وكذلك أثناء العمل العضلي.
والدفع القلبي : وهو حجم الدم الذي يدفعه القلب في الدقيقة أهم مؤشر دينامية الدم ويستخدم في تقييم عمل القلب أثناء العمل العضلي لذا فان عمل القلب يتكيف مع التدريب الرياضي :
• نتيجة لزيادة حجم الدم المدفوع في كل ضربة من ضربات القلب أثناء أداء الحمل البدني فعند العمل يزيد ضغط الدم داخل تجويف القلب وهذا يؤيد إلى زيادة ارتخاء عضلة القلب وتزيد من تجويف البطين وتزيد سعة البطين الانبساطية في حجمها أثناء العمل العضلي أكثر منها أثناء الراحة وتسمى الفرق بينهما في هذه الحالة (الحجم الإضافي الاحتياطي) .
• ويودي التدريب الرياضي المنتظم إلى نقص النغمة العضلية الانبساطية ارتباطا بتغيير توازن تأثير الجهاز العصبي اللاإرادي على عضلة القلب أثناء الراحة وبناء عليه يلاحظ ارتخاء عضلة القلب بالتالي تزيد سعة حجم البطين الانبساطية بما لا يزيد عن 5-10 % .
• نتيجة التدريب المنتظم أيضا يزيد طول الألياف العضلية للقلب كنتيجة التغيرات التشريحية المرتبطة بنشاط بناء البروتينات ,, ونتيجة لارتخاء وتطويل ألياف القلب يتشكل ما يسمى (قلب الرياضي) مع زيادة سمك ألياف القلب وبناء على ذلك يلاحظ التضخم الوظيفي للقلب.
• يؤدي زيادة قوة انقباض عضلة القلب إلى زيادة في إنتاجية القلب ... يوضح الجدول أدناه تغيرات القلب أثناء الحمل البدني عند مستوى الحد الأقصى لاستهلاك الأوكسجين بالمقارنة مع وقت الراحة:
القياسات في الراحة عند أقصى حد لاستهلاك O2
حجم الضربة (مللتر) 80 178
سرعة الدفع القلبي (ملليتر/ثانية ) 254 1338
زمن دورة القلب (ثانية) 0,84 0,32


[size=150]يلاحظ من الجدول أعلاه أن طول دورة القلب نقص حوالي 2,6 مرة بينما زاد حج الضربة 2,2 مرة كما زادت سرعة الدفع القلبي من 254 إلى 1338 ملليمتر في الثانية.

الدفع القلبي ودرجة حرارة البيئة والجسم :
تؤثر درجة حرارة البيئة المحيطة على فاعلية الدم وذلك بسب محاولة الحفاظ على ثبات درجة حرارة الجسم ، وعليه فان الحرارة تزيد سريان الدم في الشعيرات الدموية بالجلد للتخلص من الحرارة الزائدة عن طريق إفراز العرق والتبخر وبناء على ذلك يزيد انتشار الدم في الجسم مما يتطلب زيادة في الدفع القلبي لتعويض ذلك وقد لاحظ هذه الظاهر الكثير من الباحثين مثل ويزلر وثاوير 1943 إن ارتفاع درجة حرارة البيئة من 15 ْ درجة إلى 50 ْ أدى إلى زيادة الدفع القلبي من 2.38 إلى 11.5 لتر/ دقيقة كما لاحظ هندرسون إن وضع الإنسان بالساونا عند درجة حرارة 45 ْ أدى إلى زيادة الدفع القلبي من 8.5 الى 15.9 لتر/دقيقة... يلاحظ هنا أن زيادة الدفع القلبي قد حدث على حساب حجم الضربة.

وللموضوع بقية ..... مع التقدير
.

المصدر ـ محمد حسن علاوي ، فسولوجية التدريب الرياضي دار الفكر العربي.
[/size][/color][/size]


ليس لديك الصلاحيات الكافية لمشاهدة الملفات المرفقة مع هذه المشاركة.

_________________
د.حسين علي كنبار
عضو الأكاديمية الرياضية العراقية
E-Mail : huskin71@yahoo.com


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: فلسفة التدريب الرياضي الحلقة 3
مشاركةمرسل: الجمعة مارس 25, 2011 5:57 pm 
غير متصل
مدير الموقع
مدير الموقع
صورة العضو

اشترك في: الأربعاء ديسمبر 30, 2009 7:56 pm
مشاركات: 834
مكان: أبو ظبي
حسين كنبار كتب:
تعتبر مشكلة (القلب الرياضي) حتى الآن من المشاكل الهامة في مجال الطب الرياضي الحديث نظرا لما يلاحظ في السنوات الأخيرة من زيادة كبيرة في حمل التدريب الرياضي لتنمية الكفاءات الوظيفية للجاز الدوري للرياضيين لأهمية الدور الحيوي الذي يقوم به هذا الجاز في نقل الأوكسجين


الأخ حسين كنبار المحترم
تحياتي لك ولجميع الأخوة المشاركين في مواضيعهم بمختلف منتديات الأكاديمية الرياضية العراقية . حول موضوع القلب والتدريب الرياضي فهو من المواضيع المهمة في فسلجة التدريب الرياضي ليس في مجال كرة القدم فقط بل في جميع الانشطة والألعاب الرياضية وخاصة في الفعاليات التي تعتمد في إنجازاتها على القدرة الأوكسجينية القصوى . لقد وضعنا موضوعاً متكاملاً عن هذا الموضوع في منتدى علم التدريب الرياضي قبل عام ( معدل القلب والتدريب الرياضي ) ! كما وضعنا عدة مواضيع لها علاقة بتطوير عمل القلب وكفاءته في منتدى المفاهيم والمصطلحات الرياضية ( القدرة الأوكسجينية القصوى ) , وفي منتدى الإختبارات والقياسات ( قياس القدرة الأوكسجينية القصوى ) .
أشكرك على جهدك في وضع الموضوع هذا في منتدى كرة القدم , والذي إعتمدت فيه كلياً على مصدر واحد فقط كتاب ( علاوي , أبو العلا : 1984 ) , ولم أقرأ أي رأي أو إضافة منك عليه وأنت تعرف رأينا بك كطالب دراسات عليا متطلع ومتابع ومجتهد ومشارك في الرأي والنقاش العلمي بإستمرار .
أما بالنسبة للإقتباس الذي وضعته أعلى مداخلتي هذه وهو إعتبار الأساتذة المؤلفين لكتاب فسيولوجيا التدريب الرياضي بأن ( القلب الرياضي ) هو مشكلة من المشاكل الهامة في مجال الطب الرياضي الحديث ! فردّي على هذا الإقتباس أن القلب الرياضي هو مشكلة للباحثين لأجل خوض غمار وأسباب التغيرات الحاصلة لعضلة القلب نتيجة عمليات التدريب العنيفة والصعبة ولسنوات طويلة ؟ ولا تعود هذه المشكلة على الرياضي نفسه الذي سوف يتكيف قلبه بشكل أفضل من السابق جرّاء الزيادة التي تحصل في حجمه نتيجة الزيادة في طول ألياف البطينين أو الزيادة التي تحصل نتيجة الزيادة في سمك جدران البطينين وخاصة البطين الأيسر .
أي أن تضخم عضلة القلب وزيادة حجمه أكثر ما هي إلا تكيفات وظيفية إيجابية وذات فائدة كبيرة تقود إلى رفع وتحسين القدرة الأوكسجسينية القصوى VO2max. لجسم الرياضي وخاصة في الألعاب والفعاليات الرياضية التي تتطلب عملاً عضلياً قصوياً ولفترات زمنية طويلة كما في ركض الماراثون وركض المسافات الطويلة بألعاب المضمار والميدان , وسباقات الدراجات الهوائية للمسافات الطويلة , ورياضة التجذيف , وسباحة المسافات الطويلة , ثلاثي التحمل (الترايثلون) والمنازلات الثنائية كالمصاعة والملاكمة والجودو وغيرها , والألعاب الفرقية ومنها كرة القدم والهوكي والركبي وكرة السلة واليد وكرة الماء .

هذا ختاماً تقبل التقدير والإحترام .
د. أثير محمد صبري / المشرف العلمي

_________________
الدكتور أثير محمد صبري الجميلي
المشرف العلمي العام
عضو الاكاديمية الرياضية العراقية


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: فلسفة التدريب الرياضي الحلقة 3
مشاركةمرسل: الجمعة مارس 25, 2011 6:52 pm 
غير متصل
عضو في الاكاديمية
عضو في الاكاديمية
صورة العضو

اشترك في: السبت مارس 06, 2010 5:57 pm
مشاركات: 238
استاذنا الفاضل د. اثير المحترم
تحية وتقدير ....

اشكر لكم الاجابة على ما طرحنا من موضوعات سيما وأنكم اشرتم الى ما كتبناه حول مشكلة قلب الرياضي بالنسبة للباحثين لا بالنسبة للرياضيين !!
نعم بالفعل فالمشكلة هي للباحثين عن كيفية الوصول بالرياضي الى تلك التكيفات التي تؤدي الى بناء القلب الرياضي وبما ينسجم مع نوع الرياضة المختارة والهدف الموضوع وما هي انواع الرياضات التي تؤدي الى التضخم ؟؟ وهل التضخم حميد لكل الالعاب والانشطة ؟؟ ام انه محدد بنوع من الالعاب او نوع من التدريبات دون اخرى ؟ بمعنى : هل ان التدريبات هي التي تفرض نفسها على القلب !! فتجعله ضخما كبير الحجم او انها تفرض شيئا اخر؟؟ وهل كل الرياضات تؤدي الى القلب الرياضي ؟ وما هي الطرق الاسرع او الرياضات الاسرع وصولا الى ما يسمى القلب الرياضي ولماذا..؟؟؟ كل هذه اسئلة تدور في اذهان المهتمين بالطب الرياضي وما على المدرب الرياضي الا العمل والمثابرة للوصول الى القلب الرياضي فهو ليس بمشكلة بل هو حل (اذا صح التعبير) حل وتكيف معين وصل اليه الرياضي نتيجة التدريب المنتظم والتخطيط الصحيح لاحمال التدريب بالاضافة الى الاعتناء بالفغذاء والراحة والنوم والامور النفسية فكلها تقود الى القلب الرياضي .
هذا ما كان مقصودا من المؤلفين ومنا ايضا ولم أجد في ما يحتاج الى التدخل والمداخلة بهذا الخصوص ... والمنطق العلمي ما تفضلتم به مشكورين يفرض رأيه في ان الرياضي ومن خلال تدريباته المنتظمة وحرصه المتواصل بالتدريب والتزامه بتعليمات المدرب او المدير الفني وبغذائه ونومه وراحته ومدة ونوع تدريباته كل هذه يرجو فيها الوصول الى حالة القلب الرياضي الذي طالما كان نتاجا لكل ما ذكرنا اعلاه .....
ولا اخفي عليكم دكتورنا الفاضل فالجوانب الطبية البحتة لا يمكن ان نطرح فيها وجهات نظرنا (وهذا ما اراه) لانها ثوابت علمية واما فيما قصدتم حول ان مشكلة قلب الرياضي هي مشكلة للباحثين فاني في الحقيقة وجدتها واضحة لنا وقد تكون غير واضحة لغيرنا كما بينم مشكورين للقراء ولنا ذلك.
وانا جدا متفق معكم حول ما ذكرتم وبينتم بخصوص القلب الرياضي .
وتقبل منا دكتورنا الفاضل كل احترام وتقدير ...

_________________
د.حسين علي كنبار
عضو الأكاديمية الرياضية العراقية
E-Mail : huskin71@yahoo.com


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: محاور وآليات فلسفة التدريب الرياضي بكرة القدم
مشاركةمرسل: الأربعاء مايو 25, 2011 11:37 pm 
غير متصل
مشارك جديد
مشارك جديد

اشترك في: الاثنين مايو 23, 2011 3:19 pm
مشاركات: 8
شكرا لك استادي الفاضل عهلى هده المعلوما ت القيمية فقد تطرقتم الى الدور الكبير الدي تلعبه تمارين الاطالة او (التمديد) في عملية الاستشفاء فهل ينصح في الاكتار منها خلال الوحدة التدربية ام لا و كيف مع التحديد ان امكن
وشكرا جزيلا


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: محاور وآليات فلسفة التدريب الرياضي بكرة القدم
مشاركةمرسل: الأحد مايو 29, 2011 5:37 pm 
غير متصل
عضو في الاكاديمية
عضو في الاكاديمية
صورة العضو

اشترك في: السبت مارس 06, 2010 5:57 pm
مشاركات: 238
الاخ العزيز عبد الله المحترم
تحية وتقدير ....

في الحقيقة تعد تمارين الاطالة او التمديد كما سميتها هي مرحلة مهمة من مراحل الاحماء والتسخين كما يسميه البعض ولو اننا نطلق على فترة الاحماء (علميا) بالمقدمة والتي تشتمل على تمارين الهرولة لاجل تهيئة الجهاز الدوري والتنفسي وتحفيز الجهاز العصبي والعضلي لاستقبال العمليات العقلية والبدنية القادمة في الوحدة التدريبية .. وما يتضمن في المقدمة ايضا هي تمارين الاطالة وهي مهمة جدا لانها تعمل على استثارة وتحفيز الاعصاب والعضلات من جانب ومن جانب اخر فهي تقلل الاصابات الرياضية لانه من المعروف ان الحركة القوية السريعة تؤدي الى التمزقات العضلية نتيجة لعدم وجود احماء كافٍ او نتيجة عدم وجود تمارين الاطالة مسبقاً فهي تعمل على المساعدة في زيادة المدى الحركي للمفاصل ولاوسع مدى ممكن وكذلك تعمل على تسهيل العمل العضلي للعضلات المشتركة للقيام بالحركات الصعبة المركبة ذات الاداء الميكانيكي الصعب ولذا فان تمارين الاطالة هي مهمة قبل بداية الوحدة التدريبية او قبيل المنافسة .. كذلك تكمن اهمية تلك التمارين في المباريات من خلال شعور اللاعب بالشد العضلي الذي يصيبه نتيجة قلة التدريب او ان مستوى الفريق المنافس عالي يفوق مستوى فريقنا والذي يتطلب منا لمواجته بذل جهد مضاعف من اجل احتواءه .. لذا فمن وجه نظري ارى ان يقوم اللاعبين وبشكل منظم بالاطالة الثابتة في فترة الراحة بين الشوطين اذ يقوم معالج الفريق او الطبيب او المدلك بما يساعد اللاعبين على القيام بتمارين الاطالة الثابتة ويمكن للرياضي ايضا القيام بها اثناء اخذ الملاحظات من مدير الفريق حول مجريات اللعب او الشوط الثاني .. وهي حركات الاطالة للرجلين تحديدا بمد الرجين ومحاولة مسك القدمين والبقاء على الوضع لثواني عشرة او اكثر ومع تغيير وضعية الجلوس بالاضافة الى تدليك ومساج سريع وسطحي وليس عميق للرجلين سيما اللاعبين من ذوي اللياقة البدنية الهابطة وهذا ما يقرره اللاعب او المعالج ..
اما في الوحدات التدريبية فهي عملية مطلوبة سيما عند استخدام وحدات الاثقال التي يجب على الفريق ان يقوم بها ضمن الوحدات التدريبية في مرحلة الاعداد العام لذا ينصح باستخدام تمارين الاطالة وهي لا تضر ولو كثرت ولكن يجب استخدامها بعد ارتفاع درجة حرارة الجسم (بعد الاحماء) لضمان عدم حصول التمزقات كذلك فهي حسب وجهة نظرنا تقسم الى :
تمارين الاطالة الخفيفة
تمارين الاطالة المتوسطة
تمارين الاطالة القوية


اضف الى ذلك هناك :
تمارين الاطالة من الثبات
وتمارين الاطالة من الحركة


وعلى المدرب معرفة كيفيية اعطاء تلك التقسيمات وفقا لمتطلبات الوحدة وحجوم التدريب والشدد ونوع الصفة او الصفات التي تدرب في الوحدة التدريبية
وبشكل عام : فان تمارين الاطالة مفيدة وجيدة سواء للاستشفاء او للقيام بالاداء الرياضي بشكل فعال وناجح وصحيح ...لانها تساعد في حركة المفاصل لابعد مدى حركي ممكن كما ذكرنا سابقا .

وتقبل تحياتي ...

_________________
د.حسين علي كنبار
عضو الأكاديمية الرياضية العراقية
E-Mail : huskin71@yahoo.com


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 10 مشاركة ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT


المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 42 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

اذهب إلى:  
By Iraq Sports Academy © 2008-2014 Dr.Omar Al-Khayat