اليوم هو الثلاثاء أكتوبر 21, 2014 5:18 am

جميع الأوقات تستخدم GMT




إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 4 مشاركة ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: أساليب موستن المباشرة
مشاركةمرسل: الأحد يناير 23, 2011 11:51 am 
غير متصل
مشارك
مشارك
صورة العضو

اشترك في: السبت ديسمبر 11, 2010 6:31 am
مشاركات: 16
أساليب التدريس الحديثة في مجال التربية البدنية والرياضية:
تعد الأساليب إحدى الركائز الأساسية لعملية التدريس الفعال في مجال التربية البدنية والرياضية حيث أن التدريس الفعال لا يعتبر مجرد وظيفة يقوم بها كل من سولت له نفسه لاختيارها بل هو عملية تصميم مشروع متعدد الجوانب له حدود ومرتكزات معلومة ترتبط مباشرة مع خصوصيات تلك الفئة التي تقوم بتدريبها ولهذا فان فهم هذه الخصوصيات والعوامل المؤثرة في عملية التدريس تعتبر من بين القواعد الأساسية التي يجب على العملين في ميدان التدريس معرفتها وتفهم مختلف الفقرات التي تتخذ من اجلها القرارات لبناء أساليب التدريس.
ونظرا لأهمية هذا الموضوع وما ماله من علاقة في تطوير عملية التدريس فان الرجوع إليه والتفصيل فيه يعد ضرورة من ضروريات البحث حتى نعطى للمطلع عموما ومدرس التربية البدنية وطلاب كليات التربية البدنية والرياضية خصوصا القاعدة في بناء أساليب التدريس والمعرفة في اختيارها والتدرج في تطبيقها.
الأسلوب ألأمري:
اولا : تحليل الأسلوب ألأمري:
إن الذي يقوم باتخاذ القرارات عادة خلال مراحل عملية التدريس والتعلم هما كل من المدرس والتلميذ، ولكن الأسلوب ألأمري يعتبر هو الأسلوب الأول في مجموعة الأساليب بحيث يتميز بقيام المدرس باتخاذ جميع القرارات في بنية وتركيب هذا الأسلوب وبالتالي فان دور المدرس هو "اتخاذ جميع القرارات في مرحلة ما قبل الدرس (التحضير والتهيؤ) ومرحلة الدرس (الأداء) وكذلك في مرحلة ما بعد الدرس (التقويم)"، ومن ناحية فان دور التلميذ يكون مطيعا لكل الأوامر الصادرة من طرف المدرس (الأداء – الالتزام بالتعليمات)
إن جوهر هذا الأسلوب هو العلاقة الآنية والمباشرة بين الحافز الذي يعطيه المدرس وبين الاستجابة التي يقوم بها التلميذ أن الحافز هو (الإشارة الأمرية) الصادرة من المدرس التي تسبق كل حركة يقوم بها التلميذ إسنادا إلى النموذج الحركي الذي يقوم بوضعه المدرس ولهذا فان جميع القرارات المتخذة حول المكان أو الوضع أو وقت البدء والإيقاع والوزن أو وقت التوقف ومدة الدوام كلهم يتم اتخاذ القرار فيها من طرف المدرس، ومن الناحية التخطيطية يبدوا الأسلوب ألأمري كما يلي:
مرحلة ما قبل الدرس (م)
مرحلة الدرس (م)
مرحلة ما بعد الدرس (م)
يبين الأسلوب ألأمري ويشير الحرف (م) إلى دور المدرس ضمن مرحلة معينة في الأسلوب ألأمري حيث يتخذ المدرس جميع القرارات في المراحل الثلاث.
ثانيا: تطبيق الأسلوب:
ان كل أسلوب تدريسي في نموذج أساليب التدريس يؤثر في التلميذ بأساليب مختلفة فتؤثر في السلوك التدريسي ولذلك فانه من المفيد معرفة الاستخدامات الضرورية لها، فعندما يستعمل أسلوب الأمر لأي عملية تدريسية فانه يتضمن الأمور الآتية:
1- تحديد الموضوع الذي يتطلب اتجاها واحدا ينبغي إتباعه.
2- المعلم يشرح ويعرض الحركة (المهارة) ويعد الواجب الذي يؤديه التلاميذ.
3- أوامر المعلم ينبغي أن يكون بدرجة عالية من الإتقان.
4- قرارات المعلم غير قابل للسؤال عنها.
ثالثا: أهداف الأسلوب ألأمري:
عند الأخذ بنظر الاعتبار العلاقة بين المدرس والهدف والتلميذ وكما هو بالنسبة للجانب الأساسي للعلاقات
وعند قيام المدرس باتخاذ جميع القرارات المتضمنة في بناء وتركيب الأسلوب وعندما يقوم التلميذ بالالتزام بهذه القرارات فانه نتيجة لذلك يتم التوصل إلى الأهداف التالية:
1- الاستجابة الآنية المباشرة.
2- الدقة في الاستجابة.
3- السيطرة على الانجاز.
4- السيطرة على التلاميذ إداريا وانضباطا وعملا.
5- الحفاظ على القواعد الموضوعة للدرس.
6- تجنب الاختيارات.
7- الاقتصاد في استعمال الوقت.
رابعا: مميزات الأسلوب:
1- استخدام هذا الأسلوب مع التلاميذ الصغار.
2- من الممكن استخدامه مع المبتدئين في ممارسة المهارة.
3- من الممكن استخدامه في المهارات الصعبة للسيطرة على مسار العمل.
خامسا: عيوب الأسلوب:
1- لا يأخذ بنظر الاعتبار الفروق الفردية بين التلاميذ.
2- لا يعطي الفرصة الكافية في مشاركة التلميذ في اخذ القرارات.
3- لا يسهم التلميذ في عملية الإبداع.
سادسا: قنوات التطور في الأسلوب ألأمري:
إن التعرف على مستوى النمو (تطوير) في كل أسلوب يفرض علينا فحص أربع قنوات وهى البدنية,الاجتماعية، الانفعالية، المعرفية، وكل فرد يمكن أن يتحرك في هذه القنوات من أدنى إلى أقصى نمو بينهما ولكي يكون افتراضنا مقبولا عن العلاقة بين أسلوب معين وقنوات النمو فيه يجب أن تستخدم محكا أو أكثر وهذه المحكات يمكن أن تكون درجة الاستقلالية أو درجة الاعتماد على الغير، أو الابتكار، أو النشاط الجماعي، وربما غير ذلك ويختلف مكان الفرد على القنوات المختلفة باختلاف المحكات، وعند فحص محك الاستقلالية نتساءل عن مدى استقلالية الفرد في الأسلوب ألأمري لاتخاذ قرارات عن كل من قنوات النمو، فمادام دور التلميذ هو التبعية والطاعة، فمكانه في القناة البدنية يتجه نحو الأدنى استقلالية فالتلميذ لا يتخذ قرار شان ذلك بينما المدرس هو الذي يفعل ذلك، ويحتاج النمو الاجتماعي إلى تفاعل اجتماعي فا طالما جميع القرارات يتخذها المدرس فوضع المتعلم على قناة النمو الاجتماعي يتجه نحو الحد الأدنى له، كما أن القناة الانفعالية تشير إلى الراحة النفسية والقدرة على القبول الذي في متابعة الأعمال البدنية ومكان المتعلم على هذه القناة قد يكون له شقين فالبعض يفصل التلقين من الغير ويكون هنا اتجاه القناة نحو الحد الأقصى والبعض الأخر لا يحب ذلك وهنا بالطبع يكون اتجاه القناة الانفعالية نحو الحد الأدنى له.
وفى الأسلوب الأمري لا ينشغل التلميذ في كثير من العمليات المعرفية، فالعمالية المعرفية الرئيسية هي التذكر وإذا كان اهتمامنا منصب على عملية التذكر وحدها فان اتجاه القناة المعرفية يكون نحو الحد الأقصى ولكن النمو المعرفي يعنى يشترك في عدة عمليات مثل المقارنة والمضاهاة وتصنيف، وحل المشكلة، ووضع الفرص الابتكارية ، وهذا الأسلوب لا يسعى إلى ذلك، وفى هذه الحالة يكون اتجاه القناة المعرفية نحو الحد الأدنى والشكل التالي يوضح قنوات تطوير في الأسلوب ألأمري .

سابعا: موجز الأسلوب الامري:-
1- يستعمل لأعمار الصغار من ( 7-10 ) سنوات .
2- يستعمل للناشئين في المرحلة الأولى من مراحل التعلم الخام.
3- لا يستعمل للمستويات العالية وفي عملية تصحيح مسار الحركة.
4- يستعمل لغير المتعلمين .
5- يستعمل في مرحلة التعلم الخطر .
6- عندما يكون المدرس حديث التعيين ويحاول فرض شخصيته من خلال إلقاء المحاضرة اشباعاً لحاجة نفسه إلى إثبات الذات وتعزيزها .
7- ما تتطلبه البيئة الاجتماعية وتقاليدها والتي تؤيد خضوع الصغار للكبار دونما اعتراض.
8- يستخدم لتوجيه الطاقة الزائدة عند الأطفال بشكل صحيح ، حيث ان الطفل في المراحل الأولية يحتاج إلى ان يكون حرا طليقا يجري ويلعب كيفما يشاء في ساحة اللعب أي ان حركته لا حد لها فهي خاضعة لرغباته وميوله لذا يجب توظيف هذه الحركة توظيفا تربوياً سليماً.
الأسلوب التدريبي:
الطريقة التدريبية هي الأكثر الطرائق السائدة والملائمة لدروس التربية الرياضية,إن انتقال عدد معين من القرارات من المدرس إلى التلميذ يؤدي إلى خلق علاقات جديدة بين المدرس والتلميذ والواجبات الحركية أو المهارات وبين التلاميذ وأنفسهم.
الأسلوب يحقق الأهداف التالية:
- إن التلميذ يتعلم اتخاذ القرارات الممنوحة له.
- التلميذ يستطيع العمل بمفرده لفترة من الوقت.
- يتعلم التلميذ اتخاذ القرارات المتتابعة.
- يتعلم التلميذ اتخاذ القرارات المتتابعة.
- يتعلم التلميذ انجاز الأعمال ضمن الوقت المخصص او المسموح.
- يستطيع التلميذ تحقيق بعض الأعمال المبدعة.
- يتعلم التلميذ كيفية تلقى التغذية الراجعة الفردية أو الخصوصية.
- تعلم كيفية التعامل مع السقوط والإحباط والفشل وكذلك تعلم متعة النجاح والفوز.
تحليل الأسلوب التدريبي:
يعتبر الأسلوب التدريبي هو الأسلوب في مجموعة الأساليب يتطلب من التلميذ اتخاذ بعض القرارات خلال الوحدة التدريسية إن الوحدة التدريسية في الأسلوب التدريبي تؤدى إلى إيجاد واقع جديد يقوم فيه التلاميذ بالتدريب ليس فقط على أداء المهارة وإنما عملية اتخاذ القرارات ضمن الفقرات التسع وبشكل سليم ومدروس كما بينه الشكل التالي:
مرحلة ما قبل الدرس (م) (م(
مرحلة الدرس )م) (ت(
مرحلة ما بعد الدرس (م) (م)
وفى هذا الأسلوب يتغير محور سلسلة الأحداث وتنشا علاقة جديدة بين المدرس والتلميذ"حيث يقوم المدرس بممارسة عملية الثقة بالتلميذ من حيث اتخاذ القرارات المناسبة أثناء أداء الواجب الحركي، بينما يتعلم التلميذ الاستقلالية وبشكل ينسجم مع أداء الواجب الحركي.
قنوات التطوير في الأسلوب التدريبي:
القناة البدنية:
في هذا الأسلوب يكون التلميذ أكثر استقلالية في اتخاذ القرارات أخذا بنظر الاعتبار انجازه البدني ولذلك فموقع التلميذ في هذه القناة يميل قليلا باتجاه الأعلى ويمكن تفسير ذلك بان التلميذ يتمرن ويتدرب بمفرده ولا حاجة لانتظار أوامر من المدرس لكل حركة فهناك احتمال تطور الجسمي في المستقبل.
القناة الاجتماعية:
إن عملية اتخاذ القرار الوقوف في مكان ما يخلق حالات جديدة من العلاقات الاجتماعية في الدرس فالتلميذ يمكنه اختيار مكان قريب من احد التلاميذ أو اختيار مكان قريب من زملائه فموقع التلميذ نحو الأعلى في هذه القناة.
القناة السلوكية:
عندما يحصل التطور البدني والاجتماعي فالاستنتاج الذي يمكن أن نلمسه هو أن التلاميذ سوف يحملون مشاعر طيبة باتجاه بعضهم البعض ولذلك فموقع التلميذ في هذه القناة سوف يكون نوعا ما قليلا باتجاه الأعلى.

القناة الذهنية:
هناك تغيير بسيط في موقع القناة الذهنية حيث أن التلميذ سوف يشارك بعملية التذكر وسوف يكون موصفا للوصف الصادر من المدرس و لا يحيد عنه في الحقيقة هناك تحول قليلا جدا عن الحد الأدنى بناءا على اتخاذ بعض القرارات.
يستنتج الباحث في هذا الأسلوب أن المدرس يتعلم كيف يشجع اتخاذ القرارات من قبل التلميذ ويجعلها من مسؤوليته كما انه يلتق بالتلميذ الذي يستخدم هذه القرارات بصورة مستقلة خلال تدريبه وفى الحقيقة أن هناك ظاهرة جديدة بين المدرس والتلميذ في العلاقة وهذه الظاهرة هي الاستقلالية لذي التلميذ بعض الشيء, ولذلك لأنهم يعملون بقرارات مستقلة في ستة محطات آخذين على عاتقهم انجاز العمل وفق منظور ما يفيدهم وما يبدعون به حسب مسارات الشرح والغرض والتغذية الراجعة التي يقدمها المدرس.

مميزات الاسلوب التدريبي:
1- يمكن استخدام هذه الطريقة مع مجموعة كبيرة من الطلاب.
2- تساعد على إظهار المهارات الفردية والإبداع.
3- تعلم التلاميذ كيفية اتخاذ القرارات الصحيحة.
4- تمكن التلميذ من مشاهدة المعلم في الوضع الذي يختارونه.
5- العمل بصورة استقلالية وفق منظور قواعد الدرس.
6- تعطي وقتا كافيا للتلاميذ لممارسة الفعالية.
عيوب الأسلوب التدريبي:
1- لا تكون السيطرة على حركات الفعالية دقيقة.
2- لا يمكن قيام الأعمار كافة بهذه الطريقة إذ تحتاج تلاميذ لديهم خلفية جيدة في تلك اللعبة.
3- تأخذ وقتا طويلا من الدرس.
4- تحتاج إلى أدوات وأجهزة كثيرة.

موجز الأسلوب التدريبي:
1- يستخدم للمراحل العمرية من (10-12) سنة للبنات و (10-13) سنة للبنين لأتصاف هذه المرحلة بالحركة الكثيرة والنشاط مع وجود الاستعداد العالي لتعلم الحركات الرياضية الصعبة.
2- يمكن استخدامه للناشئين وذلك لتوفير الرغبة في ممارسة الأنشطة المتنوعة بحرية ويستخدم لبناء شخصية التلميذ وإشعاره بذاته.
3- يستخدم في تدريب وتدريس المستويات العالية لتوفير الخلفية الجديدة من اللعبة المراد تعليمها.
4- لا يمكن استخدامه لغير المتعلمين لعدم توفير الخبرة والخلفية في ميدان اللعبة.
5- يستخدم في مرحلة التوافق الدقيق لإكساب التلميذ المعلومات والخبرة في مجال اللعبة.
الأسلوب التبادلي:
إن هذا الأسلوب يعتبر بين الأساليب الجيدة والذي يمكن استخدامها بصورة فعالة مع التلاميذ الذين يودون امتهان التدريس أو التدريب، لأنه يفتح المجال أمامهم في اخذ القرارات المناسبة، ويمكنهم استخدام التغذية الراجعة بصورة واسعة كما أن نتائج الانجاز الفردي تكون واضحة من خلال العملية التطبيقية لهذا الأسلوب.
إذ أن من الحقائق الملموسة إلى تؤثر في التعلم وتحسين الانجاز هو معرفة نتائج العمل وفى ضوء ذلك يكون من الممكن إعطاء التغذية الراجعة للأمور التي يمكن تصحيحها من خلال مراقبة الزميل أو من قبل المدرس
أ- تحليـل الأسلوب:
التغذية الراجعة هي واحدة من الحقائق التي تؤثر في المتعلم وتعمل على تحسين الانجاز المهاري وتطويره بشكل معرفة النتيجة ويذكر 'عباس الصالح السامرائي' إن كلما أعطيت التغذية الراجعة مباشرة بعد الانجاز كانت فرصة تصحيح الأخطاء كبيرة ولذلك فان أردنا أن نرفع من مرد ودية التغذية الراجعة يجب توفير مدرس واحد لكل تلميذ وبناءا على ذلك فالسؤال البديهي الذي يروج في الأذهان هو كيف يمكن للمدرس أن يتعامل مع جميع التلاميذ في درس التربية البدنية الرياضية؟
"إن هذا الأسلوب هو المثالي والذي يمكن المدرس أن يتعامل مع هذه الحالة في صف منظم بصورة خاصة فالصف يجب أن ينظم مشكل أزواج ولكل واحد من هؤلاء الأزواج دور خاص في عملية إعطاء التغذية الراجعة فتنظيمهم يكون بشكل تلميذ (يعمل) ولآخر (يلاحظ) ودور التلميذ العامل هو انجاز العمل واتخاذ القرارات الممنوحة كما في الأسلوب التدريبي أما دور التلميذ الملاحظ فهو إعطاء التغذية الراجعة إلى التلميذ العامل مستمدا ذلك من معلومات جد دقيقة سبق للمدرس إن أعدها أما تكون على شكل بيانات معلقة على الجدران أو قد استلمها التلاميذ مسبقا وتأكيدا على ذلك يعاود المدرس شرحها في القسم الرئيسي الجزء التعليمي وتعطى هذه التغذية الراجعة أثناء العمل أو بعد الانتهاء منه,والعلاقة المتبادلة بين التلميذين تستمر حتى ينتهي التلميذ العامل ملاحظا ومن هنا جاءت تسمية هذا الأسلوب بأسلوب التبادلي أو المشترك أما دور المدرس فهو:
- اتخاذ قرارات مرحلة ما قبل التدريس
- إعطاء نوع العمل بشكل بيانات وكيفية تطبيقها
- ملاحظة ومراقبة عمل التلميذ العامل والملاحظ
- يكون قريبا من التلميذ الملاحظ عندما يحتاج إليه
وبصورة عامة يكون فان نقل اتخاذ القرارات في هذه الطريقة يكون كما في الشكل الآتي

مرحلة ما قبل الدرس (م) (م) (م) (ت، ع) تلميذ عامل
مرحلة الدرس (الأداء) (م) (ت) (ت، ع(
مرحلة ما بعد الدرس (م) (م) (ت، م) (ت، م) تلميذ ملاحظ

الشكل : يوضح تحليل الأسلوب التبادلي
فالتلميذ العامل في الأسلوب يقوم باتخاذ القرارات مرحلة الدرس أما التلميذ الملاحظ فيتخذ قرارات مرحلة ما بعد الدرس.
وفى هذه الأسلوب يتبين أيضا وجود نوع خاص من العلاقة بين التلميذ العامل والملاحظ , حيث يقوم التلميذ الملاحظ بإعطاء التغذية الراجعة إلى التلميذ العامل وإذا احتاج التلميذ العامل أي إيضاح يطلبه من التلميذ الملاحظ, أما دور المدرس هو مراقبة التلميذ الملاحظ إن كان يقوم بواجبه في أحسن صورة .
ولكن يقوم التلميذ الملاحظ بدوره في أحسن صورة يجب عليه إتباع الخطوات التالية
1- تسلم ورقة البيانات من المدرس وعليها يقوم بتصحيح الانجاز
2- مراقبة التلميذ العامل وملاحظته
3- مقارنة وموازنة العمل أو الانجاز مع ورقة البيانات
4- الحكم على الانجاز إن كان صحيحا أم لا
5-إخبار التلميذ العامل بهذه النتيجة وخاصة بعد نهاية العمل
إن غيابات أي خطوة من الخطوات السابقة فان التغذية الراجعة غير مضبوطة.
ب- توضيح ادوار وأهداف الأسلوب التبادلي:
إن الدور في الأسلوب التبادلي يوضحه موسكا.م وسارة.أ في النقاط التالية
- الانشغال في العلمية التعليمية التي تؤدى إلى العلاقات الاجتماعية، والتي تعتبر فريدة بالنسبة لهذا الأسلوب، وإعطاء وامتلاك التغذية العكسية مع الزميل
- الانشغال في خطوات هذه العملية وملاحظة أداء الزميل، ومقارنة الأداء مع ورقة الواجب وتوصل إلى الاستنتاجات وتبادل الأداء وإيصال نتائج الأداء غالى الزميل
- تطوير صفات الصبر والتحمل والصدق والنبل والتي هي مطلوبة في نجاح هذه العملية
- التدريب وخيارات التغذية العكسية المتوفرة والتي تؤدى إلى استمرار العلاقات
- التعرف على المشاعر الخاصة ورؤية نجاح زميل ما
- تطوير الترابط والعلاقات الاجتماعية التي تكون أبعد من مجرد أداء المهارة
إن الأهداف التي يمكن التوصل إليها بهذا الأسلوب قد لا يتوصل إليها الأسلوبين السابقين فخصوصية هذا الأسلوب انه يخلق لنا سلوكيات جديدة وظروفا لتحقيق أهداف أخرى يلخصها'عباس احمد صالح السامرائي' فيما يلي:
- تحقيق أهداف اجتماعية بخلق علاقات معينة ومن نوع خاص بين التلاميذ.
- خلق حالة الصبر والتحمل.
- خلق حالة جديدة من إعطاء أو تسلم التغذية الراجعة.
- الدقة في إعطاء التغذية الراجعة حسب ورقة البيانات.
- احترام أمانة التلميذ الملاحظ.
- تسهيل تعلم العمل المطلوب وذلك بسبب التغذية الراجعة المباشرة من قبل التلميذ الآخر.
وزيادة على ذلك فان 'ساري حمدان والآخرون يضعون أهداف هذا الأسلوب على مجموعتين منها ما يرتبط بالمعلمين وهو نفسها التي ذكرها 'عباس احمد صالح السامرائي' أما المجموعة الثانية لها علاقة بالموضوع الدراسي وهي:
-إتاحة الفرصة المتكررة لممارسة العمل مع الزميل.
- ممارسة العمل تحت ظروف الحصول المباشر على التغذية الراجعة من الزميل.
- ممارسة العمل دون أن يقدم المدرس التغذية الراجعة أو معرفة متى يصحح الأخطاء.
- تصور الأجزاء وفهمها وتعاقبها أثناء العمل.
د- قنوات تطوير في الأسلوب التبادلي:
إذا قمنا باستخدام الاستقلالية معيارا لعلاقة الأسلوب تتطور القنوات فبإمكاننا توجيه السؤال التالي:
ما هو مقدار استقلالية التلميذ في اتخاذ القرارات الآتية في هذه القنوات؟ وللإجابة عن هذا السؤال نبدأ بطرح الشكل التالي ثم التعليق عليه.
إذ ما استعملنا الاستقلالية مقياسا في تلك القنوات فيمكننا أن نستنتج ما يأتي:
القناة البدنية:
في قناة تطوير البدنية يكون موقع التلميذ متحركا نوعا ما نحو الأعلى مشابها لما هو في الأسلوب التدريبي فعندما يكون دور التلميذ قائما بدور(العامل) فالقرارات ممنوحة تتخذ من قبل التلميذ كما هو الحال في الأسلوب التدريبي.
القناة الاجتماعية:
أما في قناة التطوير الاجتماعية يكون موقع التلميذ عال قريب من الحد الأعلى فتبادل الأدوار في هذا الأسلوب يخلق حالة من العلاقات الاجتماعية الكثيرة والمتداخلة أكثر من الأسلوبين السابقين.
القناة السلوكية:
إن هذه القناة تتأثر بالقناة السابقة (الاجتماعية) حيث لما تحصل العلاقات الاجتماعية المتبادلة فاستنتاج هذا أن شعورا جيد يمكن أن يحصل باتجاه الآخرين وباتجاه النفس ، ولذلك فموقع التلميذ فئ القناة السلوكية يمكن أن يتحرك قريبا من الأعلى، ويمكن القول هنا بان إمكانية على إعطاء التغذية الراجعة للتلميذ الأخر وكذلك القدرة على تقبل التغذية الراجعة من الآخر يخلق مستوى من العلاقات الاجتماعية المتداخلة والتي تكون قريبا للأعلى من القناة السلوكية.
القناة الذهنية:
أما في هذه القناة فانتقال والتحرك البسيط في موقع التلميذ في القناة الذهنية باتجاه نحو الأعلى وذلك بسبب انتقال التلميذ الملاحظ بعمليات الذهنية المتعددة مثل المقارنة والتركيز على تنفيذ البيانات وأخيرا عمل الخاتمة والاستنتاج (التغذية الراجعة)
إن هذا الأسلوب يشبه الأسلوب التدريبي في اتخاذ القرارات الممنوحة وهناك حالة جديدة في هذا الأسلوب وهى أن التلميذ يقوم باتخاذ القرارات المرحلة ما بعد الدرس وتعتبر مصدر قوة لتطوير التلميذ.

مميزات الأسلوب:
1- تفسح المجال أمام كل تلميذ ان يتولى مهام التطبيق.
2- تفسح المجال للتعلم عن كيفية إعطاء التغذية الراجعة في الوقت المناسب.
3- لا تحتاج إلى وقت كبير في التعلم.
4- تفسح المجال لممارسة القيادة لكل تلميذ.
5- للتلاميذ مجال واسع للإبداع في تنفيذ الواجب.
عيوب الاسلوب:
1- صعوبة السيطرة على تنفيذ دقة الواجب.
2- تحتاج إلى اجهزة وادوات كثيرة.
3- تكثر فيها المناقشات بين التلاميذ حول تنفيذ الواجب.
4- تكثر الاستعانة بالمعلم حول حل الإشكال وتنفيذ الواجب.
5- كثرة ضغوط العمل على المعلم.
موجز الأسلوب التبادلي:
1- لا يمكن استخدامه مع الأعمار الصغيرة والمبتدئين وغير المتعلمين وذلك لحاجة التلميذ إلى معلومات ومعرفة جيدة لاستيعاب العمل وأدائه.
2- يمكن استخدامه للناشئين من اجل تنمية النواحي الاجتماعية بين التلميذ وبناء شخصية التلميذ وتدريبه على القيادة.
3- يستخدم مع المستويات العالية والمتقدمين لإعداد الطلبة وتأهيلهم ليكونوا مدرسين أو مدربين ويستخدم في المراحل الجامعية وإعداد المعلمين.
4- يستخدم لمرحلتي المراهقة الأولى والثانية والسبب لرئيسي في ذلك ان هذه المرحلة لها واجب مهم وهو تربية الشباب على التفكير والعمل مع الجماعة.
أسلوب فحص النفس:
في هذه الطريقة يقوم الطالب باستعمال ورقة بيانات ويعطي التغذية الراجعة لنفسه ومن ذلك جاءت تسمية هذا الأسلوب بفحص النفس .
تحليل هذا الأسلوب :
يقوم كل طالب بإنجاز العمل بنفسه وبعد ذلك يتخذ قارات ما بعد الدرس بنفسه أيضا
فمهارة الإنجاز مع ورقة البيانات والاستنتاج أو رسم خلاصة عن الإنجاز الذي تعلمه الطالب وتدرب عليه يقوم به بنفسه.
إذن :-
مرحلة ما قبل الدرس (م)
مرحلة الدرس (ت)
مرحلة ما بعد الدرس (ت)
وكما نلاحظ إن دور المعلم هنا هو اتخاذ القارات لمرحلة ما قبل الدرس حيث أن المعلم يتخذ القارات جميعها بشان اختيار الموضوع . أن دور التلميذ يقوم باتخاذ القارات أثناء الدرس جميعها كما في الطرقة التدريبية وكذلك بعد الدرس أيضا يقوم باتخاذ القرارات.
وقد يبدو أن هذه الأسلوب مشابه إلى الأسلوب التدريبي إلا انه يختلف عنه في مرحلة ما بعد الدرس حيث يقوم الطالب في نهاية كل عمل يقوم به من مقارنة أدائه مع ورقة البيانات ، إذ إن هذه الورقة تحمل معلومات توضح فيها درجة دقة إنجاز فإذا كان الإنجاز مشابها لما ما موجود في ورقة البيانات فباستطاعة الطالب عندئذ من الانتقال إلى العمل الأخر التالي .
أما إذا وجد هناك خطا في العمل او الأداء فيقوم بإعادة العمل وتصحيح الخطأ بعدها ينتقل الى الأداء الأخر.
دور المعلم بهذا الأسلوب :
هنا دور المعلم صعب نوعا ما حيث يجب عليه التركيز ومراقبة التلاميذ وتعليمهم كيفية استعمال ورقة البيانات وفحص النفس بدقة وبناء على ذلك فلا تغذية راجعة تعطى للتلميذ من قبل المعلم حول الإنجاز ولكن هناك تغذية راجعة واحدة تعطى وهي كيفية فحص النفس وتقويمها أي تقويم العمل المنجز.
وهنا يسال المعلم الطالب كيف أديت العمل ؟ ولا يسأله كما الأسلوب التدريبي كيفية أدائه للعمل بمعنى هل أدى العمل بصورة صحيحة ام لا؟
زهنا إجابة الطالب تكون في اتجاهين اتجاه عام وهو ان يقول للمعلم بأنه أجاد العمل أو انه يقول بشكل دقيق باني أصبت الهدف سبعة مرات من عشرة محاولات مثلاً.
أهداف أسلوب فحص النفس :
1. يمكن زيادة خبرة التلميذ بواسطة عمله الخاص
2. الطالب يتعلم كيفية ملاحظته لإنجازه
3. الطالب يتعلم كيفية استعمال ورقة البيانات لتحسين إنجازه
4. الطالب يتعلم أن يكون صادقا وموثوقا حول إنجازه
5. يتعلم الطالب كيف يكون أكثر استقلالية خاصة عند التغذية الراجعة
6. يتعلم الطالب استثمار الوقت المحدد له.
7. للطالب خصوصية وفردية في اتخاذ القارات حول نفسه في المرحلتين (الدرس وما بعد الدرس).

مميزات أسلوب فحص النفس:
1- فسح المجال للتلاميذ للاعتماد على أنفسهم
2- تحمل المسؤولية
3- التقويم الذاتي
4- توفر الوقت الجهد للمعلم أثناء قيامه بعمله.
العيوب :
1. احتمال وقوع التلميذ بالخطأ أثناء الأداء
2. عدم دقة تقويم التلميذ ل1اته
3. يعمل كل تلميذ حسب الكيفية التي يريدها
4. تولد للمعلم صورة غير واضحة عن إنجاز التلميذ
5. لا يمكن استخدام هذا الأسلوب للمستويات كافة.
قنوات التطوير :
القناة البدنية :
يكون موقع التلميذ هنا مشابها لموقعه في الأسلوب التدريبي.
القناة الاجتماعية :
يتحرك موقعه إلى الأدنى في هذه الطريقة يعمل التلميذ بنفسه وباستقلالية عالية يقوم بفحص نفسه بالمقارنة مع ورقة البيانات فهو لا يقوم بأية علاقة اجتماعية مع الآخرين عدا اتصاله القليل بالمعلم.
القناة السلوكية :
ربما يتجه في القناة السلوكية موقع التلميذ إلى الأعلى مع أولئك الذين يحبون الاستقلالية في العمل طيلة فترة الدرس.
القناة الذهنية:
أما موقع التلميذ عنا فيبقى على حاله كما في أسلوب التبادل . حيث ينشغل بعمل مقارنة مع ورقة البيانات وكذلك التركيز على عمل الخاتمة والتغذية الراجعة.

أسلوب التضمين (المراجعة الذاتية):
في أسلوب التضمين تبرز هناك علاقة جديدة نتيجة للعلاقة الموجودة بين المدرس والتلميذ وذلك من خلال تطبيق أسلوب التضمين حيث يجد التلميذ وهو يمتلك عدد كبير من القرارات والتي انتقلت من عند المدرس الأمر الذي يزيد من حجم مسؤوليات الذاتية لذي التلميذ التي تفرضها تلك القرارات.
تحليل الأسلوب التضمين:
لحد الآن يكون التلميذ قد تدرب باستخدام المعيار المحدد للواجب كأساس لتغذية الراجعة لزميل والخطوة التالية هي استخدام هذا المعيار للتغذية الراجعة للتلميذ نفسه لهذا السبب يطلق عليه أسلوب التضمين أو المراجعة الذاتية ففي هذا الأسلوب يقوم التلميذ بأداء الواجب كما هو في الأسلوب التدريبي ثم يقوم باتخاذ القرارات بنفسه والخاصة به في مرحلة ما بعد الدرس ويمكن استخدام الإمكانات التي يوفرها الأسلوب التبادلي من حيث عملية المقارنة والتمايز وإعطاء الاستنتاجات من قبل كل تلميذ من التلاميذ وذلك من اجل القيام بالمراجعة والتقويم الأداء الخاص به (ذاتيا).
ومن خلال الشكل التالي تظهر لنا عملية انتقال القرارات وتحليل الأسلوب:
مرحلة ما قبل الدرس (م) (م) (م) (م)
مرحلة الدرس (الأداء) (م) (ت) (مؤدى) (ت)
مرحلة ما بعد الدرس (م) (م) (مراقب) (ت)
وعند تحليل هذا الأسلوب نجد أن دور المدرس هو اتخاذ جميع القرارات في مرحلة ما قبل الدرس وبعد ذلك يقوم التلميذ باتخاذ القرارات خلال مرحلة الدرس وأثناء أداء الواجب أو المهارة ولكن في هذا الأسلوب هو اتخاذ تلك القرارات مع نفسه في مرحلة ما بعد الدرس.
قنوات التطوير في الأسلوب التضمين:
يجب أن نتفحص العلاقة بين حقيقة أسلوب التضمين وتطور القنوات او القنوات القابلة للتطور ونبحث عن مكان الفرد من كل هذه القنوات.
القناة البدنية:
ناحية التلاميذ من القناة البدنية يتحرك نحو الأعلى وباتجاه الحد الأقصى وذلك لان التلميذ يصبح مستقلا إلى حد كبير في اتخاذ القرارات المتعلقة بالتطور البدني لديه وقد صممت وحدات التدريس لأسلوب التضمين لهذا الغرض وذلك لأن التلميذ يقومون باتخاذ القرارات أو قرار معين حول علاقتهم بالخيارات الموجودة ضمن موضوع الدرس.

القناة الاجتماعية:
مادام هذا الأسلوب يعمل على الزيادة الفردية في العمل حيث أن كل تلميذ يعمل بصورة منفردة إذ يتخذ قراراته بنفسه ويختار مسار عمله بنفسه أيضا, فان موقعه في هذه القناة يكون باتجاه الحد الأدنى ويجب على كل تلميذ أن يجدد علاقته الاجتماعية داخل الدرس بنفسه دون تدخل الغير.
القناة السلوكية:
نفس ما هو موجود فان موقع التلميذ من القناة السلوكية يكون باتجاه الأعلى وذلك لان حقيقة اتخاذ القرار حول العمل أو انجاز الناجح والمقبول سوف يخلق حالة من الرضا والقبول.
القناة الذهنية:
أما موقع التلميذ في القناة الذهنية فينتقل نحو الأعلى ومادام التلميذ ينشغل بالتركيز والمقارنة مع ورقة الواجب فهذه الحالة تتطلب درجة عالية من التذكر والتلميذ يكون أكثر استقلالية.

د- مميزات الاسلوب:
1- توفر الفرص لجميع التلاميذ للقيام بأداء الواجب للمكلفين به.
2- يكون الأداء حسب إمكانية كل تلميذ في الصف.
3- الطريقة تشجع التلاميذ على تقويم أنفسهم أثناء العمل.
4- تشجيع التلاميذ على الاعتماد على النفس.
5- تفسح المجال أمام التلاميذ للقيام بمحاولات أكثر لأداء الواجب.
هـ- عيوب الاسلوب:
1- لا تفسح المجال للمعلم بمراقبة جميع التلاميذ عند أدائهم.
2- تحتاج إلى أجهزة وأدوات كثيرة وكذلك إلى ساحات واسعة.
3- تقلل روح المنافسة بين التلاميذ.
4- تشجع روح التباطئ في العمل.
و- موجز أسلوب الإدخال والتضمين:
1- يقوم المعلم بإعطاء الواجب بعد توضيح متطلبات العمل.
2- يضع المعلم جملة مستويات يراعي فيها قدرات التلاميذ الحركية.
3- يؤدي التلاميذ العمل حسب إمكاناتهم البدنية والحركية.
4- يفسح المجال أمام التلاميذ لاختيار المستوى الذي يمكنهم من أداء الواجب إن كان أدنى أو أعلى وبما يناسبهم.
5- يحث المعلم تلاميذه على القيام بتحسين مستواهم.




المصادر
(1) بن قناب الحاج، استاذ طرق التدريس جامعة مستغانم - الجزائر- http://www.jzrnt.com/vb/t5124.html
(2) عباس احمد صالح، عبد الكريم محمود السامرائي: كفايات تدريسية في طرائق تدريس التربية الرياضية، البصرة: مطبعة دار الحكمة، 1991،ص 78.
(3) ميرفت علي خفاجة، مصطفى السايح محمد: المدخل إلى طرائق تدريس التربية الرياضية، ط1، الإسكندرية: ماهي للنشر والتوزيع وخدمات الكمبيوتر ، 2007، ص 261.

_________________

لينا صباح متي / طالبة دكتوراه
قسم التربية الرياضية/ كلية التربية الاساسية
الجامعة المستنصرية


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: أساليب موستن المباشرة
مشاركةمرسل: الأحد يناير 23, 2011 5:52 pm 
غير متصل
مشارك
مشارك
صورة العضو

اشترك في: الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 5:26 pm
مشاركات: 32
مكان: العراق - ديالى - بعقوبة
السلام عليكم
الست لينا اشكرك على هذا الموضوع المهم الذي يعتبر من طرائق التدريس المتبعة
في درس التربية الرياضية , من خلال قراءتي للموضوع الشيق وجدت ملاحظة فيه
ذكرت في الموضوع هنالك اكثر من شكل ولم نجد هذه الاشكال .
اكرر شكري واعجابي بالمواضيع التي تختارينها اتمنى لك التوفبق بأكمال دراستك .

ـــــــــــــــــــــــــــــــ
سعيد علوان
طالب ماجستير
كلية التربية الرياضية
جامعة ديالى

_________________
سعيد علوان هلال
ماجستير تربية رياضية


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: أساليب موستن المباشرة
مشاركةمرسل: الأحد يناير 23, 2011 6:02 pm 
غير متصل
عضو في الاكاديمية
عضو في الاكاديمية
صورة العضو

اشترك في: الأحد مارس 09, 2008 4:20 pm
مشاركات: 205
مكان: كلية التربية الاساسية / الجامعة المستنصرية
شكرا لك لينا على هذا الموضوع الرائع ....لكنني ومن خلال متابعتي واهتماماتي بموضوعات طرائق التدريس اجد ان هنالك نهايات سائبة وان هنالك لبس كبير لدى اكثر المختصين في هذا المجال خصوصا بين ((طرائق التدريس ، واساليب التدريس ، واستراتيجيات التدريس )) ولم اجد مرجعا واحدا استطاع ان يربط هذه النهايات السائبة والشائكة في اغلب الاحيان ...واقتراحي هو ان يصار الى عمل جدول يربط بين طرائق التدريس والاساليب والاستراتيجيات وان ننهي هذا الجدل والذي طال الحديث عنه في اغلب المناقشات العلمية التي حضرت ...تقبلي تحياتي

_________________
الاستاذ الدكتور ماهر احمد العيساوي
كلية التربية الاساسية / الجامعة المستنصرية
العراق - بغداد


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: أساليب موستن المباشرة
مشاركةمرسل: الأحد يناير 23, 2011 8:20 pm 
غير متصل
عضو في الاكاديمية
عضو في الاكاديمية
صورة العضو

اشترك في: السبت مارس 06, 2010 5:57 pm
مشاركات: 238
الاستاذ الفاضل د. ماهر المحترم
تحية طيبة ...
في الحقيقة موضوع طرائق التدريس من المواضيع التي يحتاجها كل مدرس ومعلم خاصة في مجال التربية الرياضية ...
وارجو ان اضيف ان طرائق التدريس في التربية الرياضية خاصة ولزيادة الفائدة هي:
الطريقة الكلية
والطريقة الجزئية
الطريقة المختلطة
طريقة المحاولة والخطأ (قليلة الاستخدام - او غير مستخدمة الا في النادر)
بشكل عام
وما تطرقت له الزميلة لينا هو أساليب التدريس المباشرة بالاضافة الى وجود الاساليب الغير مباشرة .....
اما الاستراتيجيات فهي عبارة عن خليط من الطرائق والاساليب والوسائل التعليمية التي يقدمها المعلم عند قيامه بعملية التدريس او التعليم
فالاستراتيجية هي مقدار ما يستطيع المعلم من وضعه من طرائق واساليب ووسائل في سلة تدريسه وتعليمه فقد يكون هناك اكثر من اسلوب واكثر من وسيلة بعدة طرق في أستراتيجية واحدة من ستراتيجيات التدريس ليكوّن ما يسمى بالدرس الفعال الذي لا يشابه الدرس التقليدي بل اكثر حيوية ونشاطا وتفاعلا بين المعلم والمتعلم والمادة (المحتوى)
ارجو ان يكون مروري مفيد ولو انه مرور الكرام (سريع جدا)
وتقبل تحياتي

_________________
د.حسين علي كنبار
عضو الأكاديمية الرياضية العراقية
E-Mail : huskin71@yahoo.com


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 4 مشاركة ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT


المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 59 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

اذهب إلى:  
By Iraq Sports Academy © 2008-2014 Dr.Omar Al-Khayat