اليوم هو السبت يوليو 26, 2014 1:03 am

جميع الأوقات تستخدم GMT




إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 4 مشاركة ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: النمو النفسي(مراحله.اتجاهاته.الطرئق العلمية لدراسته)
مشاركةمرسل: الجمعة ديسمبر 24, 2010 8:10 pm 
غير متصل
مشارك
مشارك

اشترك في: الجمعة يوليو 11, 2008 4:00 pm
مشاركات: 33
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تستهدف دراسة النمو في جوهرها الوصف الدقيق للسلوك وتفسيره ، وذلك بهدف فهم الطفل ومقارنته بغيره حتى نتمكن من الحكم عليه من ناحية السواء أو عدم السواء ومن ثم تشخيص مشكلات نموه الجسمي والنفسي، ويجب أن نضع في الاعتبارات أن النمو متدرج، ودراسة النمو تتبعها دراسة النواحي الوراثية والتكوين الجسمي وما يحتويه من عمليات بيولوجية وفسيولوجية وكيميائية. سيكولوجية النمو نقطة البداية فيها هو الطفل وهي تتخذ من الوصف الزمني وسيلة هامة لدراسة انماط سلوك الطفل خلال مراحل طفولته .
وكان لظهور مدرسة التحليل النفسي الفضل الاكبر في ان دراسة سلوك الراشدين يكون اكثر دقة اذا ما درسنا حياة الفرد في الطفولة ونمو الشخصية وتكوينها في الطفولة يلعب دورا حيويا في المشكلات الاجتماعية والطفولة المبكرة مسألة شغل بها تفكير الفيلسوف اليوناني افلاطون حيث اشار الى ضرورة اكتشاف الاستعدادات البارزة لدى الطفل والعمل على توجيهه في ضوئها الى المجال الذي يتناسب معها. اختلف العلماء حول تعريف النمو النفسي كظاهرة نفسية شأنهم في كل الظواهر النفسية الأخرى كالتعلم والذكاء وغيرها...
يمكن تعريف النمو بصورة عامة:- بـأنه ما يحدث للكائن الحي من تغيرات كمية وزيادات في الحجم والبنية تبدأ مع بداية تكون البويضة الملقحة وتستمر حتى اكتمال النضج ومن المعروف أن هذه التغيرات الكمية يصاحبها ارتقاء في الوظائف النفسية التي تتمثل في تزايد القدرة على التعلم والتذكر والاستنتاج وحل المشكلات والإبداع والتوافق الاجتماعي والاستقرار الانفعالي والالتزام بأخلاق الجماعة أي أن النمو في الحجم يرافقها ارتقاء وتحسين في الوظائف التعليمية.

علم نفس النمو
هو ذلك الفرع من فروع العلم الذي يبحث في خصائص ومعايير نمو الأفراد من النواحى الجسمية والعقلية والإنفعالية والاجتماعية. ويمكن القول بأن علم نفس النمو هو تطبيق الأسس والنظريات النفسية في مجال دراسة النمو الإنساني.
النمو النفسي:- هو عملية تحقيق الشخص لذاته سواءا اكان شخصاً عادياً ام ذو فئات خاصة.
النمو النفسي:- ليس وصفاً للخصائص وانما اعادة صياغة الخصائص بما يمكن ان يوظفها الشخص وهدف النمو النفسي هو تحقيق الذات بحيث يوظف الشخص امكاناته توظيفاً امثل بحيث يكون ما لدى الشخص من قدرات حقيقية واقعية.

مراحل النمو النفسي عند اريكسون
يرى اريكسون ان النمو هو حصيلة التفاعل بين العوامل البايولوجية الغريزية والعوامل الاجتماية. ومن خلال هذا التفاعل تنمو شخصية الفرد من خلال ثمان مراحل متتابعة يظهر في كل منها ازمة او حاجة تؤدي الى نمو الشخصية وكسب فعالية جديدة في حين يؤدي الفشل في حل هذه الازمات الى اضطراب النمو ومراحل النمو هي:-
1-السنة الاولى (الثقة مقابل عدم الثقة )
أذ تكون الحاجة الملحة ( ازمة النمو) هي الحاجة الى الثقة والتي تتحقق من خلال الحماية والرعاية المناسبة من قبل الام مما يؤدي الى نمو الطفل نمواً طبيعيا ونقله الى المرحلة الثانية. وفي المقابل يؤدي اهمال الام للطفل الى انعدام الثقة والتي يمكن ان تعمم في المستقبل لتشمل الاخرين والمجتمع من حول الطفل، كما يؤدي الى اظطراب النمو في المراحل التالية وربما النتائج السلبية الى درجة ثبات النمو النفسي في هذه المرحلة المبكرة.
2- السنة الثانية (ازمة الاستقلال مقابل الشعور بالخجل)
في هذه المرحلة يصبح الطفل في حاجة الى الاستقلال ويتحقق ذلك من خلال تمتع الطفل بقدر من الحرية مع الحماية، وتحقيق هذه الحاجة يعني الاستمرارية الطبيعية للنمو، في حين ان عدم اشباعها يؤدي الى اضطراب النمو المتمثل في مشاعر الخجل عند التعرض لخبرات جديدة، كما يؤدي الى اضطراب النمو وعدم حل الازمات المستقبلية حلاً ايجابياً هذا بالاضافة الى ان ازمة الثقة يمثل عائقاً لحل ازمة الاستقلال.



3-الطفولة المبكرة (ازمة المبادرة في مقابل الشعور بالذنب)
وتمتد م 3 الى 5 سنوات او سن الروضة، تظهر حاجة الطفل للمبادرة ويمكن ان تحل هذه الازمة بتشجيع من الوالدين للطفل وسلوكه المتسم بالمبادرة، ويمكن ان لا تحل الازمة كنتيجة لأعاقة حل الازمات السابقة او لعدم تشجيع الاباء للطفل. في هذه الحالة يصبح الطفل عرضه لمشاعر الذنب وهذه مرحلة مهمة وذلك لانها مرحلة توحد الطفل مع الوالدين.
4-مرحلة الطفولة المتوسطة او المتأخرة (ازمة الكفاية مقابل الشعور بالنقص)
تقابل سن المدرسة الابتدائية، تظهر حاجة شعور الفرد بالقدرة ويمكن ملاحظة ذلك من خلال محاولته حب الاستطلاع وميله للأنجاز وحاجته لتقدير الاخرين وكما هو الحال في المراحل السابقة فأن حل ازمة الكفاية يعتمد على استمرارية النمو الطبيعي والذي يتطلب حل الازمات السابقة، وكذلك تشجيع البيئة المتمثلة في افراد الاسرة والمدرسة. وتكون النتيجة المتوقعة لأي من هذه المعوقات عدم قدرة الطفل على حل هذه الازمة مما يؤدي الى مشاعر النقص وعدم الكفاية.
5-المراهقة (ازمة الهوية مقابل اضطراب الدور)
إذ تظهر فيها حاجة الفرد الى تكوين هويته حيث يسعى المراهق الى تحديد معنى لوجوده واهدافه في الحياة وخططه لتحقيق هذه الاهداف ( من انا، ماذا اريد، وكيف يمكن ان احقق ما اريد) واذا لم يتحقق ذلك فأنه يمكن القول بأن المراهق يعاني من اضطراب الهوية والدور او تبنى هوية سالبة وتحدث هذه النتيجة السالبة في العادة كنتيجة لاضطراب النمو في المراحل السابقة او للعوامل الاجتماعية غير المساعدة.


6-الشباب المبكر (المودة (الالفة) مقابل العزلة
مع الدخول في مرحلة الشباب ومع تحقيق الهوية يواجه الفرد ازمة جديدة تتمثل في ازمة الالفة وترتبط بحاجته الى شريك تربط به علاقة تزاوجية حميمية، عند تحقيق هذه الازمة واشباع الحاجة ومواجهة التوقعات الاجتماعية يكون الفرد قد حل هذه الازمة حل ايجابي اكتساب النفس لفاعلية جديدة تتمثل في الحب بمعناه الواسع. اما اذا فشل في حلها فأنه يتعرض للأحساس بالعزلة.
7-أواسط العمر( الانتاجية مقابل الركود)
تتمثل الازمة في هذه المرحلة في الانتاجية وتعني الانتاجية في المجالات المختلفة العملية والاسرية بما في ذلك الانجاب والتربية. تحقيق الازمة يؤدي الى كسب النفس لقوة وفاعلية جديدة تتمثل في الشعور بالاهتمام، اما الفشل في تحقيق هذه الازمة فيؤدي الى مشاعر الركود.
8-الرشد المتأخر(تكامل الذات مقابل اليأس)
تتمثل الازمة في المرحلة الاخيرة من العمر في الشعور بالتكامل وبالرغم من تأثره بكل العوامل السابق ذكرها كعوامل مؤثرة في حل الازمات فأن التاريخ السابق يبدو اكثر اهمية في هذه المرحلة إذ يبدأ الفرد بمراجعة تأريخ حياته وما حقق من اهداف أو العكس وما استغله من فرص او العكس. الاحساسات الايجابية تؤدي بالفرد الى الشعور بالتكامل والرضا. هذا يؤدي الى كسب النفس لفاعلية جديدة هي الحكمة. اما في حالة الفشل في تحقيق هذه الازمة فأنه يؤدي بالفرد الى الشعور باليأس ورفض واقع حياته ومشكلاته في هذه المرحلة الخطرة.



التوجيهات النظرية في تفسير النمو النفسي
1-التوحه الدينامي
يؤكد التوجه الدينامي كما يقرر فرويد ان الخبرات التي يمر بها الطفل في كل مرحلة هي التي تحدد الناتج السيكولوجي لهذه المرحلة بالنسبة للطفل الا ان اريكسون يؤكد على مراحل في النمو كل مرحلة تتضمن مواجهه مع البيئة والازمة المترتبة على هذه المواحهه مهتماً بالمحيط الاجتماعي والمغزى الاجتماعي للنمو.
2-التوجه السلوكي
فالانسان هنا يستجيب للبيئة على اساس العلاقة بين المثير والاستجابة فمثلا اذا وجد الطفل قطة اثناء لعبه ولعب معها ثم خربشته سوف يرتبط لديه الخوف من القطط كأستجابه متعلمة. كما اضافت نظرية التعلم الاجتماعي مفهوم النمذجة أي تعرض الطفل لنماذج سلوكية تقع في خبرته بطريقة مباشرة او غير مباشرة فيكتسب السلوك عن طريق الملاحظة.
3-التوجه المعرفي
اهتم جان بياجيه بالنمو المعرفي وكان تساؤله الاساسي : كيف تتكون في عقول الاطفال صورة عن العالم؟، والطفل عند بياجيه يمر بسلسلة من المراحل منذ الولادة وحتى الرشد كتنظيم سلوكي ومعرفي ويتم ذلك من خلال مفهوم التنظيم والتكيف، ويشير مفهوم التنظيم الى جمع الابنية الطبيعية والسيكولوجية في نظم متألفة وهذا الميل موروث ولكن الطريقة التي يتكيف فيها الفرد بالذات ويقوم بها بعملية التنظيم هذه تتحدد بعوامل بيئية، ويتخذ التكيف صورتات المواءمة والاستيعاب، والاستيعاب هو ادراج عناصر من العالم الخارجي ضمن نشاط الطفل الذاتي وتشير المواءمة الى الميل الى التغير كأستجابة للبيئة.
4-التوجه الانساني
يذهب هذا التوجه الى ان الانسان متفاعل مع البيئة ولديه حرية الاختيار للمثيرات المحققة للذات .
الطرائق العلمية لدراسة النمو النفسي
ان دراسة ظاهرة النمو بصورة علمية تقتضي منا ملاحظة الاطفال ملاحظة مقصودة، أي ملاحظتهم بطريقة موضوعية ثم صياغة هذه الملاحظات صياغة علمية، أي صياغة قابلة للتوصل تؤدي بنا في نهاية الامر الى بناء نظريات من شأنها تمكيننا من تفسير سلوكهم ومن ثم التنبؤ بهذا السلوك. وهناك طرائق علمية لبحث ظاهرة النمو النفسي وهي:-
1- الطريقة التجريبية
قد يرى البعض ان الكثير من مشكلات النمو لا يكون من الميسر او المناسب استخدام الطريقة التجريبية فيها، وذلك لأنه يصعب تعريض الاطفال لمؤثرات مثل فقدان الحب او فقدان الامن لنرى أثرها على شخصية الطفل او توافقه الذاتي أو الاجتماعي. أن تعرض الاطفال لمثل هذه التأثيرات غير المرغوب فيها قد تؤثر فيهم تأثيراً سيئاً، ورغم ذلك فان المنهج التجريبي يمكن أن يكون له فوائد متعددة في مجال دراسة النمو النفسي.
2-الطريقة الاكلينيكية
يمكن استخدام هذه الطريقة لدراسة العاب الاطفال الذين يبدو ان النمو عندهم انحراف عن خطه الطبيعي واللعب يكتشف حياة ذلك الطفل لأنه في لعبه يكشف عن دوافعه الشعورية واللاشعورية وهذا الاسلوب يصلح في ملاحظة الطفل العادي والغير عادي . مما يجعلنا نحلل سلوك الطفل بدقة وموضوعية.

3-الطريقة الوصفية.
تقوم هذه الطريقة على وصف سلوك الطفل ونموه في مراحل مختلفة وفي ظروف بيئية متباينة ويأتي هذا عن طريق الملاحظة العلمية المقصودة، إذ يدون الباحث بدرجة عالية من الدقة والضبط ملاحظاته حيث تتم الملاحظة هذه في فترات زمنية.
4-الطريقة الطولية التتبعية
وهي طريقة وصفية تتبعية تعتمد على ملاحظة انواع التغير الذي يحدث في سلوك طفل واحد او مجموهة من الاطفال خلال مراحل نموهم شهراً بعد شهر او سنة بعد سنة. ومن مميزات هذه الطريقة انها تعمل على تثبيت المتغيرات المختلفة التي يمكن ان تؤثر في السلوك عدا متغير النمو وهو المستهدف من البحث، اما عيوبها فأنها تحتاج الى وقت طويل وتكلفة كثيراً.
5-الطريقة المستعرضة
وهي طريقة وصفية تقوم على دراسة الخواص النفسية لمجموعة او مجموعات من الاطفال الذين يمثلون عمراً زمنياً واحداً مثلاً اطفال السادسة او السابعة من العمر ونقارنهم بأقرآنهم من نفس العمر. ومن مزايا هذه الطريقة انها تقلل الوقت اللازم للحصول على المعلومات الخاضة بالظاهرة المدروسة.
6-الطريقة التأريخية
قد يحتاج الباحث الى ان يقارن بين أطوال مجموعة من الاطفال واجدادهم او بين نتائج مجموعة من الاطفال ومجموعة اخرى سبقوهم في نفس المدرسة او الفصل مع نفس المدرس او المدرسين ومع نفس المناهج ليتعرف على النواحي السلبية والايجابية في المناهج او في طريقة التدريس.


المصادر
1- صالح فؤاد الشعراوي.نحو مفهوم نظري موحد في تفسير النمو النفسي،جامعة الملك عبد العزيز.
2- عباس محمود عوض.المدخل الى علم نفس النمو(الطفولة-المراهقة-الشيخوخة)،القاهرة،دار المعرفة الجامعية.
3- فؤاد البهي السيد.الاسس النفسية للنمو(من الطفولة الى الشيخوخة)،القاهرة،دار الفكر العربي.
4- ابراهيم عبد ربه خليفة،اسامة كامل راتب:النمو والدافعية، القاهرة،دار الفكر العربي،2005.
5- حسين عبد الفتاح الغامدي.مدرسة التحليل النفسي-النمو النفس اجتماعي.
6- محمدعماد الدين اسماعيل.الطفل من الحمل الى الرشد،الكويت،دار القلم للنشر والتوزيع،ط2 ،1995.

آمال داود المحمداوي
طالبة دكتوراه
كلية التربية الاساسية /الجامعة المستنصرية


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: النمو النفسي(مراحله.اتجاهاته.الطرئق العلمية لدراسته)
مشاركةمرسل: الجمعة ديسمبر 24, 2010 8:46 pm 
غير متصل
عضو في الاكاديمية
عضو في الاكاديمية
صورة العضو

اشترك في: الأحد مارس 09, 2008 4:20 pm
مشاركات: 205
مكان: كلية التربية الاساسية / الجامعة المستنصرية
شكرا لك امال على الجهود العلمية المميزةالتي تبذليها وانا متابع لكل ماينشر منك وبقية الزملاء ...وقد جاولت الرد عليك في موضوع الاستشفاء الا انني وجدت الموضوع قد اغلق ..لكني استثمر مقالك هنا وادرج اليك ماوددت الرد به عليك على موضوع الاستشفاء .
العزيزة امال المحترمة
نستغفر الله لان مانعمله جزء يسير مما يتوجب علينا اتجاه طلبتنا الاعزاء ...وافضل دوما عمل استثارة ما ((غاية في نفس يعقوب )) واتابع ردود الافعال...وكنت اطمح ان يعمد الطالب بنفسه الى نشر الموضوع ..كما نوهتي، وصراحة ان التقرير المنشور في الاكاديمية هو في الصيغة الاولية قبل ان يعزز بالجلسة النقاشية لكل تقريرعلى وفق طريقتنا المتبعة ((كل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا)).
اما بخصوص ادراج المصادر على وفق نوع الاقتباس سواء كان الاقتباس( نص ،اوفكرة ،او موضوع) فذلك لتوخي الدقة ولاعمام الفائدة.
وبخصوص المادة العلمية التي طرحت بالتقرير فاننا اردنا وبتواضع ان نبين مدى اللبس الذي يقع فيه طلبتنا نتيجة الى مايعرف بظاهرة النشر العشوائي للمراجع والتي نوهنا اليها في تعليق سابق .وان تعليقات استاذنا الكبير الدكتور اثير محل اهتمامنا دوما.
اشكرك ست امال المحترمة على متابعتك وتعليقاتك ...لكن ينتابها بعض التشنج بالطرح ،ارجو منك الانتباه اليها وانتظر منك المزيد ...تقبلي تحياتي.

_________________
الاستاذ الدكتور ماهر احمد العيساوي
كلية التربية الاساسية / الجامعة المستنصرية
العراق - بغداد


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: النمو النفسي(مراحله.اتجاهاته.الطرئق العلمية لدراسته)
مشاركةمرسل: الخميس يناير 06, 2011 8:12 pm 
غير متصل
مشارك
مشارك

اشترك في: الجمعة يوليو 11, 2008 4:00 pm
مشاركات: 33
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

استاذي العزيز
اشكرك على متابعتك وتشجيعك لنا وأعتذر منك ومن الجميع ان كان طرحي ينتابه التشنج كما قلت لأني لم انتبه لذلك

لك مني كل التقدير والاحترام

آمال داود المحمداوي
طالبة دكتوراه
كلية التربية الاساسية/الجامعة المستنصرية


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: النمو النفسي(مراحله.اتجاهاته.الطرئق العلمية لدراسته)
مشاركةمرسل: الخميس يناير 06, 2011 9:35 pm 
غير متصل
عضو في الاكاديمية
عضو في الاكاديمية
صورة العضو

اشترك في: الأحد مارس 09, 2008 4:20 pm
مشاركات: 205
مكان: كلية التربية الاساسية / الجامعة المستنصرية
لاعليك امال فنحن نكتب ولكل واحد فينا ظرفه الخاص... ولو اننا نشترك في معاناة مشتركة عامة ، لكن ذلك لن يثنينا من التواصل العلمي وتبادل المعلومة وابداء الاراء . ولكن يبقى ان نحافظ على روحية الحوار وقبول الراي الاخر لان ذلك سوف يعطينا القوة والجدية في التحاور.
تقبلي تحياتي

_________________
الاستاذ الدكتور ماهر احمد العيساوي
كلية التربية الاساسية / الجامعة المستنصرية
العراق - بغداد


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 4 مشاركة ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT


المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: فاضل باقر اللامي و 21 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

اذهب إلى:  
By Iraq Sports Academy © 2008-2014 Dr.Omar Al-Khayat