اليوم هو السبت نوفمبر 22, 2014 8:30 am

جميع الأوقات تستخدم GMT




إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 1 مشاركة ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: مهارات الاستذكار
مشاركةمرسل: الثلاثاء مارس 23, 2010 6:43 pm 
منقول للامانة
اعداد
محمد ابراهيم محمد
كلية التربية -جامعة المنيا
Mohammed_ibrahim51@yahoo.com


استبانة مهارات الاستذكار

العادات نوع من السلوك المكتسب يتكرر فى المواقف المتشابهة ويبذل الطالب جهدا فى الاستذكار للالمام بالحقائق وتفحص الآراء والتحليل والنقد وتفسير الظواهر وحل المشكلات وابتكار أفكار جديدة، واكتساب سلوكيات جديدة، تفيده فى مجال دراسته وفى حياته، وتبدو عادات الاستذكار فى سلوك الطالب عندما يدرس ويحصل ويتعلم ويكتسب معلومات ومعارف وخبرات ومهارات.

ولكن مشكلتنا تكمن فى أن كثيرًا من الطلاب لا يحصلون على النتائج التى يرجونها من مطالعتهم، ليس لأنهم لايبذلون الجهد الكافى، بل لأنهم لايحسنون تنظيم وقتهم، أو لأنهم يستذكرون بطريقة خاطئة، أو لأنهم لايقرأون جيدًا، أو لا يستعدون للامتحان كما يجب.

وتحتاج الدراسة الجامعية الناجحة بجانب القدرات الملائمة للدراسة توافر عادات ومهارات سلوكية قد لا يكون متاح اكتسابها وتنميتها بالشكل المناسب فى مراحل التعليم المختلفة والتى تسبق المرحلة الجامعية، وقد يتعثر بعض الطلاب الممتازين فى بداية حياتهم الجامعية بسبب سوء معرفتهم بمتطلبات الدراسة الجامعية (محمد كامل عبد الموجود، 1996).

إن تأثير مستوى التحصيل الدراسى بمهارات الاستذكار وعاداته أمر يسلم به المسئولون عن التعليم الجامعى، هذا يتفق المتخصصون فى ميدان سيكولوجية التعلم على أن مهارات الدراسة تعد متغيرات مهمة للتعلم الجيد، فإتقان المتعلم لمهارات دراسية فعالة يعد من أهم العوامل المهمة فى تعلمه، وذلك حين يعرف ويتقن الطريقة والكيفية التى يدرس بها بنجاح، فمثل هذا المتعلم لن يصبح بمقدورة النجاح فى المستويات الصفية فحسب، بل سيصبح قادرًا على مواصلة النجاح فى التعلم الذاتى، وذلك من خلال ما تحققه هذه الممارسات الفعالة من تغذية مرتجعة تعمل على تصحيح المسار نحو تحقيق أهداف الدراسة والتعلم. (د/أحمد محمد المهدى، مسعد عبد العظيم محمد).

وقد أثبتت الدراسات والبحوث العربية والأجنبية أثر هذه العادات فى التحصيل الدراسى، فالاستذكار بطريقة جيدة يؤدى الى مزيد من الاستذكار، واكتساب المعرفة وبالتالى مداومة النجاح الدراسى، أما إتباع المتعلم لطرق غير جيدة فقد يدفع به الى البعد عن حقائق المادة الدراسية..... وبالتالى فشل الاكتساب الجيد للمعرفة. (حمدى على الفرماوى، 2002).

ويؤكد العيسوى (1990، 145) وذلك أيضًا بقوله: "أن عملية الاستذكار هى ليست بالبسيطة كما يظن البعض، ولكنها معقدة حيث تتدخل فيها مجموعة كبيرة من العوامل الاجتماعية والأسرية بجانب العوامل النفسية والعقلية والتربوية والادارية والجسمية وما الى ذلك، ومن أهم هه العوامل مقدار ما يتمتع به الطالب من الجو الأسرى الصحى الهادئ والمشجع والخالى من الخصام والصراع، وظروف السكن والاقامة ومقدار تفرغه للدراسة وعدم تكلفته بأعباء خارجية.

وتعد عملية الاستذكار من عمليات التعلم الهامة التى لاغنى عنها للطالب فى أى مجال من مجالات العلوم المختلفة، حيث أنها ملازمة للمتعلم منذ بداية تعلمه الى نهايته، لما لها من أثر كبير على مستوى تحصيله الدراسى واكتسابه لمعلومات، ويتوقف هذا على الطريقة أو الأسلوب المتبع فى هذه العملية بالإضافة الى قدرة الفرد على الاستيعاب والتحصيل. (مصطفى حسيب محمد، محمد عبد اللطيف أحمد، 1996).

وعملية الاستذكار ما هى إلا برنامج مخطط لاستيعاب المواد الدراسية المختلفة التى درسها الطالب أو التى سيقوم بدراستها، ومن خلالها يلم بالحقائق ويتفحص الآراء ويتعرف الى الاجراءات ويحلل وينفقد ويفسر الظواهر ويحل المشكلات ويبتكر افكارًا جديدة وينشئ ويتفنن فى المهارات ويكتسب سلوكيات جديدة تفيده فى مجال تخصصه الدراسى وفى أسلوب حياته. (فاروق محمد صادق، صلاح عبد المنعم حوطر، 1983، 167).

وقد عرف Chirstensen, 1991 عادات الاستذكار كما يقيسها المقياس المستخدم على عادات أربع هى:
• تجنب التأخير.
• طرق العمل.
• الرضا عن العمل.
• تقبل التعلم
(جابر عبد الحميد، سليمان الخضرى، 1987).

مهارات الدراسة Study Skills تدل على السلوك المتعلم أو المكتسب الذى يتوافر له شرطان جوهريان: أولهما أن يكون موجها نحو احراز هدف أو غرض معين، وثانيهما أن يكون منظما بحيث يؤدى الى احراز الهدف فى أقصر وقت وأقل جهد ممكن. (أحمد محمد المهدى، مسعد عبد العظيم محمد، عن فؤاد أبو حطب وآمال صادق، 1994، 658).

مصطفى حسيب محمد، محمد عبد اللطيف أحمد: طرق الاستذكار والاتجاهات الدراسية وعلاقتها ببعض العوامل البيئية والأسرية"، فى مجلة كلية التربية (1996)، العدد12، الجزء الثانى، جامعة أسيوط.

القراءة والكتابة والإنصات (الاستماع)، والاستذكار، وتسجيل الملاحظات، وتنظيم البيانات، وتحديد الأفكار الرئيسية، كما يشمل مفهوم مهارات الدراسة النشاطات والعمليات الذهنية، وأساليب التعلم والتحكم الذاتى التى يستخدمها الطالب فى الحصول على المعانى والاستنتاجات المتوفرة فى النشاط.

ويعرفها Husen,T:1985:492 بأنها الأساليب التى يستخدمها المتعلمون لمساعدة أنفسهم فى تعلم المواد الدراسية تعلمًا فعالاً ومنها: التخطيط، وكتابة المذكرات، والتلخيص (أحمد محمد المهدى، مسعد عبد العظيم محمد).

ويشير مصطلح عادات الاستذكار Study Habits الى أنماط السلوك أو النشاط التى يؤديها المتعلم أثناء استذكاره أو اكتسابه المعرفة، وهذه الأنماط السلوكية بالتكرار تكتسب صفة العادة ويكون لها صفة الثبات النسبى لدى المتعلم. (حمدى على الفرماوى، 2002).

ويرى رونترى Rontery 1980:25 أن المذاكرة بالمفهوم السليم تعنى "السعى الدائب المنظم من أجل الفهم" ويعرفها محمد كامل عبد الموجود إجرائيًا بأنه: السلوك الذى يقوم به ويسلكه الطالب لمساعدة نفسه فى تعلم المواد الدراسية تعلمًا فعالا يساعده فى الحصول على المعلومات من صمادرها المختلفة وتنظيمها بصورة تيسر تذكرها واستيعابها والإفادة منها (محمد كامل عبد الموجود)

وتتضمن هذه المهارة مهارات فرعية كمهارات الموقف التعليمى، والدافعية الدراسية، ومهارات ادارة الوقت فى الدراسة، والتخطيط للدراسة ومهارات الاختبار، والاتجاهات نحو الدراسة، ومهارات معينات الذاكرة، ومهارات التلخيص وتدوين الملاحظات، والمكتبة، والتدريب والمران.

وقد ظهرت بعض الأدوات الشهيرة لقياس عادات الاستذكار منها:
• قائمة "براون هولتزمان" التى تحدد مهارات الاستذكار والاتجاه نحو المادة الدراسية عام 1967.
• قائمة الاستذكار التى أعدتها المؤسسة القومية للبحوث التربوية البريطانية عام 1983م، وبالطبع فقد ظهرت كثير من الأدوات التى تم بنائها فى البيئة العربية لهذا الغرض (حمدى على الفرماوى)
ونظرًا لأهمية عادات ومهارات الاستذكار لدى طلاب الجامعة فقد قامت محاولات إعداد استبانة لمهارات الاستذكار لدى طلاب الجامعة اعتمادا على المقاييس السابقة والدراسات والأبحاث حول عادات ومهارات الاستذكار.

خطوات إعداد الاستبانة:
لقد مرت الاستبانة بعدة خطوات أو مراحل حتى تم التوصل الى الصورة النهائية:
1- توجه فريق البحث الى تحديد المهارات الأساسية التى يحتاجها طالب الجامعة فى عملية الاستذكار والتى تعتبر ضرورية له.
2- اطلاع فريق البحث على الدراسات السابقة التى دارت حول مهارات الاستذكار وعاداته لدى طلاب المرحلة الجامعية.
3- الاطلاع على الاستبانات والمقاييس التى تم استخدامها سواء فى الدراسات الأجنبية أو العربية والتى تناولت مهارات وعادات الاستذكار لدى طلاب الجامعة.
4- اجتماع فريق البحث اسبوعيا للمناقشة والحوار حول ما تم البحث عنه فى المكتبة ومصادر الحصول على المعلومات حول مهارات وعادات الاستذكار وقد تم التوصل الى عدة مهارات تدور حولها الاستبانة.
5- تم توزيع هذه المهارات على فريق البحث بحيث يجمع أكبر عدد من المعلومات حول فلك المهارة وكيفية قياسها وما أحدث المقاييس والتصورات التى تدور حول تلك المهارة.
6- تم توزيع المهام على فريق العمل بإعداد استبانة فرعية لكل مهارة.
7- اجتمع فريق البحث لمناقشة ما تم انجازه من استبانات فرعية وذلك للوصول الى التصور النهائى للاستبانة.
8- قام فريق البحث بتنقيح هذه الاستبانة الفرعية ودمجها فى صورة استبانة واحدة تتضمن عدة مهارات.
9- ثم قام الفريق بتنقيح عبارات الاستبانة ككل من حيث الأهمية والانتماء الى المهارة وصحة الصياغة اللغوية، ومناسبتها للطالب الجامعى، ثم انتهى المطاف الى التحكيم.
10- تمت بعد ذلك عدة اجتماعات لمراجعة استبانة مهارات التعلم والاستذكار بحيث تم التوصل الى المقياس فى صورته النهائية المعدة للتحكيم.
وبتاريخ 2/10/2005 تم تحديد المحكمين الذين لهم أبحاث ودراسات حول مهارات التعلم والاستذكار

مهارة الاستماع

يعد الاستماع من أكثر أساليب الاتصال شيٍوعاً واستخداما ويشكل الاستماع جزء حيويا من برنامج الاستذكار، فهو من أهم مهارات الاستذكار، وبين الاستماع ومهارات الاستذكار الأخرى صلات وثيقة، ولهذا صار من الضروري العناية به والاهتمام به، وتنمية مهاراته 0
يعرف الاستماع بأنه إصغاء وإدراك وتفسير لأشكال منطوقة " وبعرفة جون (John) بأنه " عملية تعتمد على التفاعلات المدركة بين تلقى الصوت، وعملية تنظيم الاستقبال، وأنه يجب على المستمع أن يتجاوب مع ما يسمعه" 0 ويعرفه آخر بأنه "عملية عقلية يعطى فيها المستمع اهتماما خاصا وانتباها مقصودا لما تلقاه الأذان من أصوات 0
وهناك فرق بين الاستماع، والسماع، فالاستماع هو فهم الكلام والانتباه إلى شيء مسموع مع التحليل والتفسير للكلام المنطوق وتقويمه والحكم عليه، بخلاف لسماع الذي هو "عملية فسيولوجية يتوقف حدوثها على سلامة الأذان ولا يحتاج إلى أعمال الذهن أو الانتباه لمصدر الصوت، فلدى الفرد القدرة على التحكم فيما يسمعه ولا يسمعه، فالمادة المسموعة موجودة ولكن القصد هو المهم هن، كما أن هناك فرق بين الاستماع والإنصات ولكن الفرق في الدرجة وليست في طبيعة الأداء 0
يعتبر اكتساب مهارات الاستذكار هدفا أساسيا من أهداف المنهج، ومهارات الاستماع أول هذه المهارات استعمالا، فالطفل يبدأ ممارسته للغة مستمعاً، وأول اتصال للطفل مع اللغة يتم من خلال الاستماع لمن حوله، والطفل يولد وليس لديه القدرة على الكلام وان كانت أعضاء نطقه سليمة فيبدأ في اكتساب الكلام عن طريق الاستماع0
والطفل الأصم أو الذي يفقد القدرة على السماع في سن مبكرة يفقد وبالتالي القدرة على الكلام التي توقف الاستماع والفهم، وكذلك القدرة على الكتابة والقراءة تتوقف على القدرة على الاستماع والكلام، لذلك نجد الاستماع وثيقة الصلة بقدرة التلميذ على الاستيعاب والتحصيل، فالطالب الذي لم جيداً أو سمع خطأ فلاشك أنه سيجد صعوبة في ربط الأصوات المسموعة بالكلمات المرئية التي تقدم له كمادة للقراءة0
ويستطيع الطفل اكتساب بعض لمهارات اللغوية من خلال ممارسته في بداية حياته الدراسية للغة مستمعاً، ولقد أثبتت بعض الدراسات إن الإنسان العادي يستغرق في الاستماع ثلاث أمثال ماس تغرقه في القراءة، كما وجد أن الفرد الذي يس70 % من ساعات يقظته في نشاط يتعلق باللفظ يتوزع عنده النشاط بالنسب التالية: 11 % من النشاط اللفظي كتابة، 15% قراءة، و32% حديثا، و42% استماعاً، كذلك أجرى بحث يستطلع فيه رأى المعلمين في نسبة ما يتعلم الأطفال عن طريق الاستماع 25% منها الوقت، كما رأى رانكين (Rankin) في دراسة له فىسنة1982 بأن الاستماع هو أكثر أساليب الاتصال شيوعاً، واستخداما، فالشخص يستطيع أن يستمع ثلاث أضعاف ما يقرأ، وكذا أشار ويلت (Wilt ) أن التلاميذ يقضون ساعتين من خلال خمس ساعات مدرسية في الاستماع0
ومهما يكن الأمر، ومهما تكن مهارات الاستماع، وأنواع فإن عملية الاستماع في ذاتها عملية معتمدة، تحتاج درجة عالية من التركيز واليقظة والانتباه، وليس ذلك فقط لإدراك العلاقات بين الحقائق المعروضة، والأفكار المسموعة، والآراء المطروحة، ووجهات النظر، وغير ذلك، ولكن أيضاً لان المستمع لابد أن ٍالآراء يكتشف الظلال اللغوية والفروق التي تشير إلى النظم والاحساس0
وعملية الاستماع لها ثلاثة أوجه، فهم المسموع، وتفسيره، ثم تقويمه والحكم عليه 0 وفهم المعنى يبرز ثلاث مشكلات: الأولى مشكلة فهم المعنى الدقيق لكل جزء، ويدخل فيه متابعة تسلسل الأفكار والإحساس بالعلاقات وتحديد الفكرة الرئيسية 0 والتمييز بين الأفكار الرئيسية والأفكار الفرعية، وإدراك العلاقات بين كل جزء وأخر، وبينه وبين الكل، وإدراك الهيكل العام للتنظيم0 والثانية – تحديد هدف المتحدث أو أهدافه، وهذا يحتاج اى متابعة محكمة لما يقال والانتباه ليه 0 والثالثة – إتباع آداب الاستماع اللائقة في مثل هذا الموقف الاجتماعى0
ومن كل هذا برز اهتمامنا بهذه المهارة كإحدى مهارات الاستذكار الهامة والتي تحتاج إلى مراعاتها وتنميتها وكانت مادتنا العلمية مستوحاة من عدة مصادر0

مهارة ادارة الوقت

" الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك " لعل هذه الحكمة بكل ما تحمله من معان تعبر عن مدى أهمية الوقت في حياتنا , وإن الناظر في الساعة والمتابع لحركة عقاربها , وخاصة عقرب الثواني ليشعر بدقة هذه الحكمة , بل يشعر بحركة عمره المصاحبة لحركة الساعة , واذا كانت حركة عقارب الساعة تعاد مرة أخري بعد اكتمال دورانها فإن حركة العمر تسير في اتجاه بلا عودة .

وتعد مهارة إدارة الوقت مفتاح النجاح في الحياه بشكل عام والدراسة والاستذكار بشكل خاص , ومن ثم يجب أن تتصدر هذه المهارة اهتمامات الناس بمختلف أنواعهم وأجناسهم وأعمارهم وأفكارهم ...

وقد أشارت أبحاث جمة إلي أن مهارة إدارة الوقت تمثل إحدى مهارات الدراسة ( أحمد محمد المهدي , ومسعد عبد العليم محمد ,2005, 4 ) , وإذ قد يرجع تأخر تحصيل الطالب الذي يتمتع بقدرات عليا إلي عدم قدرته علي الاستفادة من وقته

وهو ما يجعل من مهارة إدارة الوقت نقطة تمييز فاصلة بين مجموعة من الطلاب يتمتعون بقدرات عقلية واحدة أو متقاربة , فعلي الرغم من اشتراكهم في القدرات العقلية أو السمات الشخصية إلا أن أكثرهم مهارة في إدارة الوقت سيكون أكثرهم تحصيلا وتفوقا .

لكن هذه المهارة ترتكز علي أسس مهمة يجب توافرها في من يتسم بها , وأهم هذه الاسس أن يحترم قيمة الوقت فيكون دائم ااحساس به , ومن ثم يتكون لديه الدافع القوي لإدارة الوقت علي النحو الأمثل , وذلك الدافع الذي يعينه علي المشقةالمصاحبة لإدارة الوقت , وبه تتحول هذه المشقة إلي متعه محببة إلي قلبه فيتعود عليها ويلتزم بها , إذ أن إدارة الوقت " هى جزء من إدارة الذات وترويضها " ( أنور رياض عبد الرحيم , , 62 ) .

بعد ذلك يستغل صاحب هذه المهارة وقت دراسته استغلالا جيدا , فينظم عمله وفق أولويات معينة وفي ضوء خطة زمنية دقيقة وصولا إلي الإفادة الكاملة من وقت دراسته , ثم يتخير أكثر الاوقات مناسبة لاستذكار دروسه , ويضع جدولا يوميا للاستذكار يتسم بالمرونة حتى يجري علية أية تعديلات تتناسب مع ما تتطلبه الحال القائمة , علي أن يلتزم به دون تأخير عمل اليوم إلي الغد

ثم ينظم عمله قبل البدء في الاستذكار ليستغل وقته استغلالا فعالا , ولا يدع شيئا يعوقه عن الاستذكار , مع مراعاة أن يتخلل – بنظام وقت استذكاره أنشطة ترفيهية تساعده علي تجديد نشاطة ومواصلة استذكاره .

كما تشمل مهارة إدارة الوقت تقويم جدول الاستذكار تقويما دوريا , والتخلص من العادات القديمة في الاستذكار إذا كانت تضيع الوقت

مهارة تحسين الذاكرة

إن نجاح الفرد في مواجهة المشكلات الحياتية يعتمد بدرجة كبيرة علي المعلومات والمعارف التى قام بتخزينها في ذاكرته من أجل استرجاعها عند الطلب , وفي الواقع فإن المتعلم يحتاج إلي كثير من المعلومات التى خزنها أثناءدراسته لتساعده علي الفهم واستيعاب استبعاد المعلومات الجديدة من خلال عمليات الربط داخل الذاكرة ولكى تكون جاهزة عند استدعائها للإجابة عن أسئلة الامتحان , وبالتالي فعملية التذكر عملية ضرورية لكل فرد حتى يستطيع أن يمارس حياته بشكل طبيعي "

ويشير ( زيدان الرطاوي وأخرون , 2001 ,284)إلي أنه من أجل اكتساب الحقائق والمهارات والافكار الجديدة , فإن الذاكرة تساعد الأطفال علي الاستفادة من الخبرات السابقة والانتفاع بالخبرات الحالية , كما أنها تعد الأطفال للخبرات الجديدة ومن الممكن أن يعيق القصور في الذاكرة عملية التعلم , وأن يسبب صعوبة خلال مرحلة الطفولة المبكرة وسنوات الدراسة ومرحلة الشباب .

ويعرف ( أنور رياض 1996 , 122) عملية التذكر علي أنها عملية علية نشطة يقوم بها الانسان ولها عدة مراحل تبدأ بعملية الاستقبال الحسي ثم الادراك وتخزين المعلومات وحفظها ويمكن التأكد من حدوثها من خلال عدة عمليات عقلية أهمها التعرف والاسترجاع .

وكذلك يشير ( محمد أحمد شلبي , 2001 , 130 ) إلى أن مفهوم الذاكرة يعنى العملية أو العمليات التى تخزن وتحتفظ فيها بالمعلومات الجديدة المكتسبة لحين استدعائها .

ونحن لا ننسي كل ما تعلمناه وفي المقابل فأننا لا نتذكر كل ما تعلمناه أى أن النسيان حقيقة واقعية مثله مثل التذكر , ولكي نتغلب علي المشكلات التى تواجهنا فأننا يجب أن نستخدم مجموعة من الأسالسب والاستراتيجيات التى تساعد علي تحسين الذاكرة . ( أنور رياض 2004,237)

ويذكر ( محمد أحمد شلبى 2001, 131) إن دقة الاستدعاء تعتمد علي ثلاث عمليات منفصلة هى :
أولا: نحن نرمز أو نترجم المعلومات الواردة في رموز عصبية نستطيع أن يعالجها المخ
ثانيا: نضع المعلومات في مخزن لكى نستطيع أن نتذكرها فيما بعد
ثالثا : يجب ان تكون لدينا القدرة علي ان نجد ونكتشف المعلومات المخزونة عندما نحتاجها فيما بعد من خلال عملية الاسترجاع

ومن هنا فاننا نتوصل الي ان عملية التذكر قابلة للتحسين والتطوير وهذا ما نسعى الية للمتعلم كي يستطيع متابعة تعلمه .
وإذا كان العلماء قد ارجعوا عملية النسيان الي عدة عوامل هى فشل عملية الترميز Encodingأو فشل عملية التقوية Consolidationأو فقدان الذاكرة أو عملية الاضمحلال أو التداخل ( أنور رياض 2004 ,131 )

وإذا كانت العوامل التى تؤثر علي التذكر لدى المتعلمين هي :
1- عوامل خاصة بالمتعلمن
2- عوامل خاصة باعداد المواد المتعلمة
3- عوامل تتصل بطريقة الحفظ

وبالتالي فاننا نستطيع تحسن وتقوية الذاكرة من خلال التغلب علي العوامل المسببة للنسيان ووضع مجموعة من الاستراتيجيات التى تساعد علي تحسين الذاكرة والتى تقوم علي طبيعة المتعلم , والمادة المراد تعلمها ,وطريقة الحفظ .

القلقAnxiety

للقلق في علم النفس الحديث ، مكانه بارزة فهو المفهوم المركزي في علم الأمراض النفسية والعقلية والعرض الجوهري المشترك في الاضطرابات النفسية بل وفي أمراض عضوية شتى ويعد القلق مٍحور العصاب ( الاضطرابات النفسية ) وابرز خصائصه، بل يعتبر أكثر فئاته شيوعاً (أحمد علي،عزت عبد الله ،2003)0
ويعرف( احمد عبد الخالق 1987) القلق العصابي بأنه انفعال غير سار وشعور مكدر بتهديد وعدم راحة واستقرار وهو كذلك إحساس بالتوتر والشد وخوف دائم لامبرر له من الناحية الموضوعية وغالبا ما يتعلق هذا الخوف بالمستقبل والمجهول ، ويعرفه (سعد جلال ، 1986) بأنه حاله داخلية مؤلمة من العصبية والتوتر والشعور بالرهبة ويكون مصحوب باحساسات جسمانية مختلفة مثل سرعة دقات القلب والعرق والارتعاش0
كما يحدد (حامد زهران ، 1997) القلق بأنه حالة توتر شامل ومستمر نتيجة توقع تهديد خطر فعلى أو رمزى ويصاحبها أعراض نفسية وجسمية كما يبين أن من تصنيفات القلق:
1- القلق الموضوعى : حيث يكون مصدرة خارجياً وموجود بالفعل ويطلق عليه أحياناً القلق الواقعى أو القلق السوى0
2- حالة القلق أو القلق العصابى: وهو داخلي المصدر وأسبابه لاشعورية مكبوتة غير معروفه ولامبرر له ويعوق التوافق والإنتاج والتقدم والسلوك العادى0
ويرتبط القلق بمظاهر متعددة منها :
1- المظاهر الجسمية : تشمل ظهور آلام في المعدة واحمرار الوجه والإحساس بالصداع وسرعة ضربات القلب وزيادة العرق وصعوبة التنفس وصعوبة ابتلاع الطعام أو الشراب0
2- المظاهر الانفعالية : تشمل الإحساس بالضيق والتبرم وسرعة الغضب وتكرار الأحلام المزعجة0
3- المظاهر العقلية : تشمل العمليات المتعلقة بتوظيف العقل مثل صعوبة التركيز في الدراسة وصعوبة إعمال العقل في أنشطة مختلفة واضطرابات التفكير0
4- المظاهر الاجتماعية : تشمل الإحساس بالوحدة والعزلة واضطراب العلاقة مع الوالدين وسوء الإدراك الاجتماعي للآخرين0


وقد اهتمت العديد من الدراسات بفحص العلاقة بين القلق والتحصيل ومن الدراسات ما تناول القلق بوجه عام ومنها ما تناول قلق الامتحان بوجه خاص والذي يعرفه(علي محمود شعيب1988وماهر الهوا ري، ومحمد الشناوي،1987) بأنه حاله من الاضطراب الانفعالي
مصحوب بقدر من التوتر والتهيج العاطفي السلبي وهي تصاحب أداء الطلاب في موقف الاختبار ويميل الشخص الذي يرتفع لديه معدل قلق الاختبار إلى أدراك موقف التقويم على أنه يمثل خطر يهدده شخصياً ويعانى من تشتت الانتباه نظراً لتدخل الاهتمام الذي يوليه الشخص لذاته من جهة وتركيزه المعرفي أثناء الاختبار من جهة أخرى، ويعمل هذا التداخل على تشويه الأداء نفسه وتدنيه 0
ومن الدراسات التي اهتمت بفحص العلاقة بين القلق والتحصيل : دراسة (Cox , 64 ) التي توصلت إلى وجود علاقة سالبة بين القلق والتحصيل في مادة الحساب، ودراسة (Howard, 66 ) والتي توصلت إلى أن الأفراد ذوى القلق المرتفع ودافعيه الإنجاز المرتفعة أفضل من حيث الأداء من ذوى القلق المنخفض ودافعيه الإنجاز المنخفضة ، ودراسة (Culler & Holhm,80 ) وتوصلت إلى وجود ارتباط سالب بين القلق والتحصيل ، ودراسة (سامية القطان ، 81) وتوصلت إلى أن الطلاب ذوى المستوى المتوسط من القلق العام أفضل في الأداء المعملي من ذوى القلق المرتفع وذوى القلق المنخفض ، ودراسة (Hunsly , 85 ) وتوصلت إلى أن قلق الامتحان يؤثر سلبياً على التحصيل ، ودراسة (هشام الخولى و 87 ) وتوصلت إلى أن ذوى المستوى المتوسط من القلق افضل من حيث القدرة على التفكير الابتكارى من الأفراد ذوى المستوى المرتفع وذوى المستوى المنخفض من القلق ودراسة (محمد عبد القادر ، 1989 ) والتي توصلت لوجود علاقة سالبه بين القلق ، وكل من الذكاء والتحصيل ، ودراسة (توفيق ذكريا ، 89) وتوصلت إلى وجود علاقة سالبة بين القلق كحالة والتحصيل الدراسي ، كما توصلت دراسة (على عبد الحي ، منصور محمد ،99) إلى أن الطلاب الأدنى في معدلهم التراكمي أكثر تأثيراً بقلق الامتحان من الطلاب الأعلى في معدلهم التراكمى0
ويتضح من خلال تلك المجموعة من الدراسات أن المستوى غير المناسب من القلق يمثل عائق يحول دون التحصيل الجيد0
فالقلق بوجه عام حاله من التوتر الشامل يعانى منها الطلاب وتؤثر في العمليات العقلية كالإدراك والتفكير والانتباه والتذكر، وهى متطلبات أساسية للنجاح في الدراسة وبالتالي فإن حالة التوتر هذه تؤثر في تحصيل الطلاب 0 وفى حين أنه من الطبيعي أن يشعر الأفراد بالقلق بعض الأوقات خلال الدراسة تبعاً للمهام الموكلة إليهم ألا ان وصول القلق إلى مستوى مرتفع يحول دون الأداء المناسب والتحصيل الجيد ، كما أن المستوى المنخفض من القلق يؤدى إلى انخفاض في مستوى الدافعية مما يمثل أيضا عائق للتحصل الجيد ، ويمكن التعبير عن هذه العلاقة التي أظهرتها بعض الدراسات بالشكل التالي

وتحاول مراكز الإرشاد في عديد من الجامعات تدريب الطلاب للتغلب على قلق الامتحان ومن أهم النصائح التي تسديها تلك المراكز للطلاب:
1- كن بصحة جيدة : وذلك من خلال:
- الحصول على قسط مناسب من الراحة 0
- تناول كمية كافية من الطعام والماء0
- أداء التمرينات الرياضية0
- تخصيص وقت للأنشطة الاجتماعية المحببة وأنشطة الاسترخاء0
2- كن مستعداً : ويتضمن ذلك:
- التعامل مع مركز مهارات الاستذكار والتعلم بالكلية0
- الحضور في الصف وأداء التكليفات بصورة منتظمة0
- التدريب على اختبارات من السنوات السابقة0
- التحدث مع المحاضرين حول شكل الامتحان0
- التأكد من مكان الامتحان والذهاب في الموعد المناسب0
3- ليكن هدفك تقليل مستوى الاستثارة لديك ويمكن ذلك من خلال التنويع في الاستجابات الفيزيائية مثل التنفس والشد العضلى0
4- تنفس بعمق مما يسهم في تقليل حدة الاستثارة ويقلل من ضغط الدم ومعدل ضربات القلق0
5- أرخ عضلاتك : حيث يسهم إرخاء العضلات في حدوث استرخاء للجسم والعقل معاً0
6- تغلب على التفكير السلبي المزعج والمسبب للإحباط : حيث أن المعتقدات لها علاقة مباشرة بمستويات القلق فالمعتقدات السلبية تجاه الامتحانات سوف تزيد القلق0 وذلك يتطلب أولاً ضرورة الوعي بتلك المعتقدات السلبية ثم البحث عن براهين لتغيير تلك المعتقدات ومحاولة التقليل من حدتها0


مهارة القراءة
تعتبر القراءة من أهم مجالات النشاط اللغوي في حياة الفرد والجماعة وأهم أدوات اكتساب المعرفة والثقافة والاتصال بنتاج العقل البشرى ثم أنها من أهم وسائل الرقى والنمو الاجتماعي والعلمى0
تفيد القراءة الطالب الجامعي فهي توسع خبراته وتسهم في إعداده العلمي وتساعده على التوافق الشخصي والاجتماعي وحل المشكلات ، كما إنها تفتح أمامه أبواب الثقافة وتحقق له المتعة والتسلية 0
ويرى احمد مذكور (2000م، ص107- 108) أن القراءة تعنى النظر والاستبصار ، النظر يعنى رؤية الرموز المطبوعة بالعين مع تدبرها والتفكير فيها ، والاستبصار هو الفهم والتحليل والتفسير والتطبيق والنقد والتقويم عن طريق استخدام كل قوى الإدراك الظاهرة والباطنة عند الطالب التي منحها له خالق0
وتقسم القراءة من حيث الاداء إلي قراءة صامتة وقراءة جهرية كما تقسم من حيث الغرض من القراءة إلي قراءة للدرس والبحث ، قراءة للاستماع وقراءة لحل المشكلات أنور رياض ، هـ السبيعى (2000، من 222)0
وتعتبر مهارة القراءة إحدى مهارات التعلم والاستذكار وتؤكد الدراسات والبحوث (محمد نبيه ، 1990)، ( Udziela,1996 ) على إن إتقان مهارات التعلم والاستذكار يساعد الطالب على التحصيل الممتاز للمعارف والمعلومات مع ادخار الوقت والجهد مما يؤدى إلي النجاح والتفوق الاكاديمى0

ويرى فهيم مصطفى(1998،ص89) أن تعلم مهارة القراءة يعتمد على النضج العقلي والجسمي ومدى سهولة المهارة أو صعوبتها لدى المتعلم وما تحققه من وظيفة اجتماعية أو أهداف عامة أو خاصة له، ويتدرج نمو المهارة من البسيط إلي المعقد مع ازدياد النمو العقلي والاحتكاك بالخبرات المتتابعة للدراسة0
ومهارات القراءة كثيرة ومتنوعة ومن هذه المهارات 0 تحديد واستخراج الأفكار- التفريق بين الأفكار الأساسية والثانوية- فهم العلاقات القائمة بين الأفكار- استخدام الرموز والاختصارات- تنويع السرعة في القراءة بما يناسب الغرض منها- معرفة التنظيم الذي اتبعة الكاتب في عرض الأفكار والمعلومات- قراءة الأشكال والرسوم والجداول والخرائط- استنتاج معاني الكلمات غير المألوفة- استخدام أجزاء الكتاب في تحديد مادة القراءة0حسن شحاتة (1996 ،ص 118) ،جابر عبد الحميد (1992،ص 186-198) 0
ويقدم كوتريل ( 1999,114) Cottrel عدداً من الاستراتيجيات لتحسين القراءة وسرعتها والفهم القرائي وهما:
1- قراءة النصوص الأكثر حداثة 0ٍ
2- تتبع الإصبع: استخدام الإصبع عبر الصفحة من أعلى إلي اسفل وتتبع العين لحركة الإصبع يدرب العين على الحركة السريعة للبحث خلال النص المعروض في الصفحة0
3- معرفة متى تقرأ بصوت عالي0
4- قراءة الفقرات أو القطع الكبيرة : حيث تلتقط العين جملاً بدلاً من الوقوف عند كل كلمة0
5- البناء والتهيئة للموضوعات والنصوص الصعبة : أن تكوين خلفية عن الموضوعات التي يتم قراءتها تزيد من سرعة القراءة والفهم القرائي لتلك الموضوعات0
6- احتفظ بحركة عينيك للأمام : جعل العين تسبق للأمام ما تقرا من كلمات أو عبارات يساعد ويسهل قراءة الجمل والقطع الكبيرة بدلاً من قراءة الكلمات0
وبالرجوع إلي الأدبيات والكتب التي تناولت القراءة ومهاراتها تٍSم جمع مجموعة من العبارات كل عبارة تمثل مهارة فرعية لمهارة القراءة نذكر منها( اتصفح قائمة محتويات الكتاب للتعرف على محتواه-أكون رأي شخصي عما أقرأه – أعيد قراءة الموضوع عند عدم فهمي له000

مهارة تدوين الملاحظات
تعريف المهارة:تعرف آمال صادق وفؤاد أبو حطب(330:1994)المهارة بأنه الكفاءة والجودة في
الأداء وهي تدل على السلوك المتعلم أو المكتسب الذي يجب أن يكون موجهاً لإحراز هدف أو غرض معين وان يكون منظماً بحيث يؤدي إلى إحراز الهدف في اقصر وقت ممكن0
تعريف مهارات الاستذكار:يعرفها جر هام و روبنسون(1989)Graham And Robinson بأنها القدرات النوعية التي من المحتمل أن يستخدمها الطلاب لتعلم محتوى مناهجهم الدراسية من بداية قراءتها إلى تناول الامتحان بها 0
تعريف مهارة الملاحظات أو الملخصات: هي ما يستخلصه القارئ لنص أو المستمع لمحاضره أو درس ، وبطريقته الخاصة ، بحيث يسهل عليه تذكر غالبية المعلومات للنص أو الدرس، وهي تعد من المهارات الضر وريه للاستذكار حيث أن المتعلم لن يستطيع بأي حال من الأحوال حفظ الكتاب كاملاً ، أو تذكر المحاضرة أو الدرس كاملا – في حين أن الملاحظات بأسلوبه وبكلماته وتنظيمه الخاص من الآليات التي تساعده على تذكر اكبر قدر من المعلومات 0
أهمية تدوين الملاحظات:وتدوين الملاحظات ،كما يذكر جابر عبد الحميد(156:1993) يساعد في التركيز وبالتالي تحقيق أفضل تعلم ،كما يساعد على التذكر والمراجعة والتركيز على النقاط الهامة حتى يسهل الرجوع أليها فيما بعد، كما أن ذلك يمكن الطالب من أن يكون لديه سجل بأهم النقاط أو التوضيحات الأضافيه التي لا يستطيع أن يحتفظ بها في عقله0
ويقدم كوتر يل (166:1999)Cottrel عدداً من الاقتراحات من الكتب أو المحاضرات منها : تحديد وتلخيص الأفكار الرئيسية مع صياغتها بأسلوب الطالب وكلماته، ترتيب الأفكار تحت العناوين أو الاسئله، ترك مسافات بين سطور الملاحظات لإضافة أي تفصيلات أخرى ، وضع ملاحظات كل موضوع في ملف خاص مكتوب عليه العنوان بوضوح، استخدام صفحة منفصلة لكل موضوع فرعي، استخدام الرموز أو الاختصارات والألوان ، ربط النقاط بعضها ببعض باستخدام الأسهم أو الخطوط المتقطعه0
ويعطي هرمان وأخرون (1996: 203- 205) Herrman,et.al مجموعه من النماذج لعمل الملاحظات منها : الملخصات، التنظيم الهرمي للمعلومات، جداول العلاقات،وغيرها0
وقد تناولت أيد زيلا (1996) Udziela فحص تأثير دراسة تلاميذ الصف السادس لمقرر مهارات الاستذكار على التحصيل الدراسي لديهم ومن هذه المهارات مهارة تدوين الملاحظات0 وكشف النتائج عن وجود فروق ذات دلاله بين المجموعتين عند مستوى 05و بفارق إحدى عشر نقطه لصالح المجموعة المشاركة في التدريب0



أسلوب الدافعية

لقد وجد أن الدوافع تلعب دوراً أساسياً في توجيه الأنشطة والممارسات التي يقوم بها الفرد، كما أنها تلعب الشيء الكثير في المجال التربوي حيث أنها تؤثر على الأداء الطلابي ، ففي دراسة قام بها عبد الرحمن سليمان الحريري (1988) وجد فروق ذات دلالة إحصائية بين مجموعات الطلاب ذات المستويات المختلفة في الدافع للإنجاز والمعدلات التراكمية، ويعنى ذلك أن التحصيل الدراسي مرتبط بمستوى الدافعية لدى الطالب من حيث قوة الدافعية أو ضعفها 0 كما وجد في هذه الدراسه أيضا أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 5 0ر بين مجموعات الطلاب من مستويات دراسية مختلفة وذلك من حيث دوافعهم للإنجاز ، وترجع هذه النتيجة إلى أن الدراسة الجامعية بأي مستوى من المستويات بحاجة إلى شئ من الدافعية0
ويذكر موراى (H. Murray) في (Koestner & McCleii and, 1990) أن الدوافع تعمل على تنظيم القوى التي توجه العمليات العقلية واللفظية والجسمية عبر مسارات معينة ، وعرف موراى هذه الحاجات السيكولوجية (الدوافع) باعتبارها خصائص ثابتة طويلة الأمد في الشخصية ، وأنها تعمل على إطلاق الطاقات وتوجيه واختبار – السلوك والخبرات – وتنشط هذه الحاجات بفعل قوى أو عوامل الضغط البيئية التي يمكن أن تكون حقيقية مدركة أو متخيلة ، كما أن لها خصائص الإثارة والتحفيز(Koestner & McCleii and, 1990) ، ويعرف العلماء الحاجة للإنجاز على أنها السمة ثابتة نسبياً في الشخصية ، ترجع جذورها إلى خبرات الطفولة المتوسطة، وتدفع المرء إلى القيام بمهام بعد احتمال نجاحها معقولا مع تجنب كل الأعمال السهلة بدرجة متطرفة لأنها لا تتضمن تحديداً ، والأعمال الصعبة جداً نتيجة الخوف من الفشلٍ (Huffman etal, 1994,412 )
ويشير ريبر (Reber , 1987 ) إلى الحاجة للإنجاز على إنها شبيهة في تعريفها بالدافع نحو الإنجاز والذي هو"دافع شخصي يظهر على هيئة كفاح من أجل النجاح " 0
ويذكر لندال وافيدون(1984،429) إلى أن هناك عدة عوامل ظاهران لهما أهميتهما في التأثير على دافعية الإنجاز وسلوك الإنجاز منها:
أ‌- تقديم مكافأة مادية ومعنوية للمتفوقين0
ب‌- تلعب الأسرة والمدرسة دورا كبيرا في تنشيط دافعيه الإنجاز وفي إخمادها أيضاً 0
وقد ظهرت دراسات كثيرة أن المرتفعون في دافعية الإنجاز تتسم بمجموعة من الخصال من أهمها:
أ‌- السعي نحو الإتقان والتميز0
ب‌- القدرة على تحمل المسؤولية 0
ج- القدرة على تحديد الهدف0
د- القدرة على استكشاف البيئة0
ه- القدرة على التخطيط لتحديد الهدف0
و- القدرة على تعديل المسار في ضوء المعرفة المباشرة للنتائج(تغذية راجعة مباشرة)0
ى- القدرة على التنافس مع الذات(الأعسر، د0ت0 ص 166)0
كما أكدت نتائج بعض الدراسات أن الدافع للانجاز دافع متعلم يمكن تحسينه من خلال برامج التدريب المناسبة(الأعسر،د0ت0ص171- 175)0
كما أوضح ما كليلا ند إلى أساليب التنشئة على أنها المحددات الأساسية لدافعية الإنجاز(Deci,1975,P.50) 0
وقد ظهرت بعض الدراسات انه يمكن التنبؤ بالأداء المدرسي على نحو جيد على أساس دافعية الإنجاز ، ففي دراسة دنهام(Dunham,1973) ، باكوود(Packwood,1973) توصل الباحثان إلى إمكانية التنبؤ بالتحصيل الدراسي من دافعية الانجاز0
كما تمكن كلا من برد جمان وشيبمان(Bridgeman And Schipman,1978) من التنبؤ بتحصيل الطلاب اللاحق من خلال دافعيتهم للانجاز0
وتوصلت صفاء الأعسر واخرون (1983) إلى وجود علاقة موجبة دالة بين بعض المقاييس الفرعية لدافعية الإنجاز ومستوى التحصيل0
ودراسة جمالات احمد (1988) التي توصلت إلى وجود علاقة دالة بين درجات- مجموعة الفائقين عقليا منخفض التحصيل ومرتفعي التحصيل لصالح المجموعة الثانية وذلك من حيث الدافع للإنجاز والثقة بالنفس0
وتوصل حسن عبد الرحمن (1992) إلى وجود ارتباط موجب دال بين دافع الإنجاز والتحصيل الدراسي وكانت القيمة التنبؤية لدافع الإنجاز للتحصيل الدراسي موجبة ودالة إحصائيا عند مستوى أ0و0
ودراسة زبيدة أسامة (1992) توصلت إلى وجود علاقة ارتباطيه موجبة دالة بين التفوق في التحصيل وسمة المثابرة في دافعية الإنجاز 0
وتوصل محمود احمد (1993) إلى وجود ارتباط موجب دال بين الدرجات التي حصل عليها الطلاب في أربعة أبعاد دافعية الإنجاز ودرجات الطلاب في التحصيل الدراسي0
كما توصلت نجاة زكي (1996) إلى وجود علاقة ارتباطيه دالة بين التحصيل الدراسي والدافع للانجاز0
يتضح مما سبق أن الدافع للإنجاز يؤثر على التحصيل الدراسي ، وأنه يمكن العمل لدفع حماس الطلاب ، فقد نجح ريبتشى وبارون( (Ribitch & Barone , 1989 في عمل برنامج لدفع حماس الطلبة الموهوبين الذين لم يحققوا النتائج المتوقعة منهم في التحصيل الدراسي وذلك يتدرب مجموعة من المرشدين لإعطاء التلاميذ الموهوبين الثقة في النفس وإدخال نظام للمكافأة 0
كما أوضحت الدراسات أن الدافع للإنجاز يتأثر بعدة عوامل منها0
1- القدرة على تحديد الهدف0
2- القدرة على تحمل المسئولية0
3- الانفعالات والخبرات السابقة كحالات القلق المرتبطة بالفشل أو النجاح والقدرة على تعديل المسار0
4- القدرة على التنافس مع الذات0
5- القدرة على التخطيط لتحقيق الهدف0
6- السعي نحو الإتقان والتميز0
7- مكافأة الذات0

المراجع:

1- أمال صادق وفؤاد أبو حطب: علم النفس التربوي(ط4) 0القاهره : ألا نجلو المصرية،1994 0
1-
2- أحمد عبد الخالق(1987 ) : قلق الموت ، سلسلة عالم المعرفة ، العدد 11
3- أحمد على ، عزت عبد الله (2003): فعالية برنامج للتدريب على أسلوب حل المشكلة في تنمية فعالية الذات وتخفيف حدة القلق لدى عينة من طلاب الجامعة ، مجلة كلية التربية ، جامعة الأزهر
4- إسماعيل إبراهيم(1992): دراسة مقارنة لمستوى القلق بين طلاب مصر والسودان ، مجلة كلية التربية ببنها ، جامعة الزقازيق ، عدد يناير ، ص ص 236– 257 0
5- أشرف أحمد ، إسماعيل إبراهيم (2001): فعالية استراتيجية دراسية للتغلب على قلق التحصيل لدى طلاب الجامعة ، مجلة الإرشاد النفسي ، جامعة عين شمس ، العدد 14،ص ص 1 –46 0

6-- أنور رياض عبد الرحيم هـ السبيعى(2000)، مهارات التعلم والاستذكار ، ط2الدوحة ، دار الثقافة.
6-توفيق زكريا أحمد(1989): دراسة تأثير القلق في التحصيل الدراسي لدى طلاب ذوى قدرات عقلية مختلفة 0 مجلة علم النفس، المجلد 3،العدد 10 ،ص ص 29 – 37 0

7-جابر عبد الحميد جابر (1992): مهارات طالب الجامعة0 القاهرة : دار النهضة العربية 0
8-حامد زهران(1997): الصحة النفسية والعلاج النفسي ط3 0القاهرة :عالم الكتب0
9- حسن شحاته(1996) تعليم اللغة العربية بين النظرية والتطبيق ، القاهرة : الدار المصرية اللبنانية .

10-زبيدة أسامة(1992): دوافع الإنجاز ودوافع الانتماء وعلاقتها بالتفوق في التحصيل الدراسي لدى طالبات الثانوية العامة بمدينة جدة 0 ملخص رسالة الماجستير في علم النفس بالمملكة العربية السعودية 0 الجزء الأول 0 جامعة أم القرى 0 ص ص 194 – 198 0
11-سامية القطان(1981):دراسة تجريبية معملية للعلاقة بين مستوى القلق والأداء المعملي 0 القاهرة : دار الثقافة 0
12-سعد جلال (1986): في الصحة العقلية الأمراض النفسية والعقلية والانحرافات السلوكية 0 القاهرة : دار الفكر العربى0
13-شاكر عبد الحميد(1995): أساليب التعلم والتفكير وعلاقتها بدافعيه الإنجاز 0مجلة كلية الآداب جامعة القاهرة ، المجلد 55 العدد (4) 105 – 132 .
14- صفاء الأعسر وآخرون(1983) : دراسات في تنمية دافعيه الإنجاز ، المجلد الثاني 0مركز البحوث التربوية 0 جامعة قطر .

15-عبد الحي على ، منصور محمد(1999) : الضغوط النفسية وقلق الامتحان وأثرها على معدلات التحصيل التراكمية لدى الطلاب الجامعيين ، مجلة البحث في التربية وعلم النفس، كلية التربية، جامعة المنيا ، المجلد 13 ، العدد1 0
16-عبد الرحمن سليمان الطريرى ، العلاقة بين الدافع للإنجاز وبعض المتغيرات الأكاديمية والديموغرافية 0 حولية كلية التربية بقطر ، العدد السادس، 550 – 568 ، 1988 0
17-على أحمد مدكور (2000) : تدريس فنون اللغة العربية ، القاهرة : دار الفكر العربى .

18- فهيم مصطفى(1998)القراءة مهاراتها ومشكلاتها في المدرسة الابتدائية ، ط2، القاهرة: مكتبة الدار العربية للكتاب0
19-محمد عبد القادر عبد الغفار (1989): قلق الامتحان وعلاقته بكل من الذكاء والتحصيل الدراسي لدى تلاميذ المرحلتين الإعدادية والثانوية ، دراسة مقارنة ، مجلة كلية التربية بالمنصورة، العدد 10 ، جزء 3 ، ص ص 29 –37
20-محمد نبيه بدير (1990): عادات الاستذكار وعلاقتها بالتحصيل الدراسي لدى طلاب وطالبات الجامعة ، مجلة كلية التربية ، جامعة المنصورة الجزء الثاني0، العدد 14،
21- مرزوق عبد الحميد(1993): مكونات الدافعيه وإستراتيجيات التعلم ذات التنظيم المرتبطة بالأداء الأكاديمي للطالب داخل الفصل الدراسي 0 مجلة كلية التربية – جامعة الإسكندرية، م 93 – 124 .

23- هشام عبد الرحمن الخولى (1987): دراسة العلاقة بين مستوى القلق والقدرة على التفكير الابتكارى لدى عينة من طلبة الجامعة 0 رسالة ماجستير ، كلية التربية ببنها، جامعة الزقازيق
0


أعلى
  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 1 مشاركة ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT


المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 95 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

اذهب إلى:  
By Iraq Sports Academy © 2008-2014 Dr.Omar Al-Khayat