اليوم هو الأربعاء يوليو 23, 2014 10:09 pm

جميع الأوقات تستخدم GMT




إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 2 مشاركة ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: الفعاليات الرياضية وإستمرار الطاقة
مشاركةمرسل: الثلاثاء يونيو 19, 2012 2:42 pm 
غير متصل
مدير الموقع
مدير الموقع
صورة العضو

اشترك في: الأربعاء ديسمبر 30, 2009 7:56 pm
مشاركات: 826
مكان: أبو ظبي
الفعاليات الرياضية وإستمرار الطاقة :
لقد تناولنا مواضيع أنظمة الطاقة وما يتعلق بها بشكل أولي عام لا يتعلق بأنواع الأنشطة والألعاب الرياضية , كما تطرقنا إلى موضوع الطاقة الكامنة (Potential energy) وكيف تتحول إلى طاقة ميكانيكية تخدمنا في بناء البرامج التدريبية لمختلف الألعاب والأنشطة والفعاليات الرياضية ويمكننا تطبيقها بشكل علمي وسليم . لذلك فأننا سوف نقوم بتكملة موضوع الطاقة هنا وكيفية إستمرارها بمختلف الألعاب الرياضية وفقاً لأنظمة الطاقة المتعددة والتي شرحناها مفصلاً معززين شرحنا بالأمثلة وببعض نتائج الدراسات والبحوث التي أجريت سابقاً في هذا المجال .
مفهوم ومعنى إستمرار الطاقة :
لقد فهمنا سابقاً بأن مركب الطاقة ثلاثي فوسفات الأدينوسين (ATP) هو المركب الذي يستطيع تجهيز الطاقة الآنية والسريعة للعمل العضلي . كما فهمنا بأن هذا المركب الغني الطاقة (ATP) إذا ما إستنفذ بعد فترة قصيرة , يمكن إعادة بناءه بطرق ثلاثة وهي أنظمة الطاقة التي عرفناها سابقاً ( نظام الفوسفاجين , نظام حامض اللاكتيك , النظام الهوائي ) . كما تطرقنا سابقاً إلى قدرة كل نظام من أنظمة الطاقة الثلاثة على تجهيز أو إعادة بناء وتركيب المركب (ATP) كطاقة خاصة لنوع من أنواع الفعاليات والأنشطة الرياضية . فعلى سبيل المثال في الفعاليات القصيرة الزمن والشدة العالية كسباق عدوا 100م , يتم تجهيز معظم الطاقة وبشكل آني وسريع بواسطة نظام الفوسفاجين اللاهوائي (ATP-PC) . وعلى العكس من ذلك في الفعاليات الطويلة الزمن والقليلة الشدة كما في سباق الماراثون لقطع (42,195كم) يتم تجهيز معظم الطاقة بواسطة النظام الهوائي أو الأنظمة الأوكسجينية ( التحلل الكلايكولي , دائرة كريبس , نقل الألكترونات ) .
أما بالنسبة للفعاليات التي تنفذ بين السباقين في المثلين السابقين فيتم تجهيز الطاقة بمعظمها بنظام حامض اللاكتيك (Lactic Acid System) . مثال على ذلك سباقي عدوا 400م و 800م والتي تستغرق 50ث – 120ث , حيث تبلغ نسبة تجهيز الطاقة بنظام حامض اللاكتيك في سباق عدوا 400م (80-85%) وفي سباق 800م (60%) , وسوف نشاهد ذلك لاحقاً في شكل توضيحي خاص بالسباقات ونسب أنظمة الطاقة . أما بالنسبة لسباقي 1500م وسباق الميل وهما من سباقات المضمار المتوسطة فتبلغ نسب نظام الطاقة اللاهوائي حامض اللاكتيك والنظام الهوائي (50%) تقريباً . وفي هذه السباقات تظهر أهمية نظام حامض اللاكتيك لدى إرتفاع سرعة الجري في بداية السباق وفي نهايته أيضاً , بينما تظهر وترتفع أهمية نظام الطاقة الهوائي خلال معظم مسافة السباق والتي يتم فيها المحافظة على الحالة الثابتة لسرعة الجري Steady-state . ومن هذه الأمثلة نستطيع أن نشاهد مدى عملية إستمرار تجهيز طاقة العمل المطلوبة بالفعاليات والأنشطة الرياضية , وهذه الإستمرارية سوف ترتبط بشكل الطريقة التي سوف يتم فيها إعادة بناء وتجهيز مركب الطاقة (ATP) من خلال مدة وشدة وزمن تلك الفعالية أو النشاط البدني أو السباق الرياضي المنفذ .
الطاقة المتصلة بالجري والسباحة :
أما لأجل التمثيل والتوضيح المطلوب لموضوع الطاقة المتصلة وبشكل أفضل قمنا بوضع الشكل البياني الذي يوضح بعض النتائج العلمية لفعاليات الجري والسباحة والتي تم فيها إستخدام نتائج عدد من الدراسات والبحوث العلمية على الرياضيين المتقدمين , ففي هذا الشكل نشاهد بعض الجوانب العلمية لسباقات الجري والسباحة وعلاقتها بأنظمة الطاقة الثلاثة :


ليس لديك الصلاحيات الكافية لمشاهدة الملفات المرفقة مع هذه المشاركة.

_________________
الدكتور أثير محمد صبري الجميلي
المشرف العلمي العام
عضو الاكاديمية الرياضية العراقية


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الفعاليات الرياضية وإستمرار الطاقة
مشاركةمرسل: الثلاثاء يونيو 19, 2012 2:48 pm 
غير متصل
مدير الموقع
مدير الموقع
صورة العضو

اشترك في: الأربعاء ديسمبر 30, 2009 7:56 pm
مشاركات: 826
مكان: أبو ظبي
يوضح الشكل أعلاه العلاقة بين فعاليات الجري والسباحة بأنواعها بأنظمة الطاقة المتصلة , حيث يمثل خط مسابقات السباحة بأنواعها وإحتياجها لمركب الطاقة (ATP) وبكميات مول أكبر من مسابقات الجري وحتى مسافة 1500م . فمثلاً سباق عدوا 100م يقع ضمن حدود نظام الفوسفاجين اللاهوائي , بينما سباق 100م سباحة بجميع أنواعها يقع ضمن حدود نظام حامض اللاكتيك .
كما يوضح لنا الشكل المفاهيم العلمية لجميع أنظمة الطاقة وعلاقتها بسباقات الجري والسباحة المختلفة , ومن هذه المفاهيم ما يتعلق بقدرة نظام الطاقة , أو مجمل كمية مركب الطاقة (ATP) المطلوب توفيرها خلال تلك الفعالية أو السباق وهي عدد المولات التي سوف يستخدمها جسم الرياضي في الفعالية أو السباق , والشكل التوضيحي البياني أعلاه هو ملخص بيانات لنتائج عدد من البحوث والدراسات أجريت لحساب الطاقة بهذه الفعاليات . وبما أن هذه الكميات المطلوبة من مركب الطاقة (ATP) يحتاجها جسم الرياضي في الجري والسباحة سوف تعتمد على مسافة الجري والسباحة المقطوعة ويمكننا مشاهدتها على سهم السباحة وسهم الجري بالشكل , ويمثل المحور الأفقي أسفل الشكل مسافة السباق .
أما المساحات المظللة بالشكل فهي مناطق قدرات أنظمة الطاقة المختلفة في بناء مركب الطاقة (ATP) , وأن قياسات هذا الشكل تم تقديرها من نتائج عدد من الدراسات والبحوث التي أجريت على عينات من الأفراد الرياضيين . ومن الشكل التوضيحي يظهر لنا بأن كمية مركب الطاقة (ATP) يعاد بنائها وتجهيزها للعمل في أنظمة الطاقة اللاهوائية ( الفوسفاجين , حامض اللاكتيك ) تبلغ بحدود 1,8 مول بمجموعها .
تداخل أنظمة الطاقة :
من المهم أن نعلم وكما شاهدنا بالشكل التوضيحي بأن أنظمة الطاقة الثلاثة قد تتصل أو قد تتداخل في عملها في بعض الفعاليات والألعاب الرياضية وذلك عندما تزداد السرعة في الجري أو السباحة وخاصة في بداية السباق أو في نهايته , كما شاهدنا بأن بعض الفعاليات تتحدد بنوع واحد من أنظمة الطاقة كما في سباق عدوا 100م الذي يتم كلياً في منطقة القدرة القصوى لنظام الفوسفاجين , أي يتم تجهيز الطاقة فيه بنسبة 100% بنظام الفوسفاجين . بينما شاهدنا من الشكل أيضاً بأن سباق عدوا 200م يتطلب عمليات مشتركة في تجهيز الطاقة لأنظمة الطاقة اللاهوائية أي نظام الفوسفاجين بنسبة 80% ونظام حامض اللاكتيك بنسبة تصل إلى 20% . أما سباق عدوا 400م وكما يظهره لنا الشكل فأن الطاقة المستخدمة في هذا السباق سوف تجهز من أنظمة الطاقة اللاهوائية أيضاً , حيث يساهم نظام الفوسفاجين فيها بنسبة 40% ونظام حامض اللاكتيك بنسبة 60% تقريباً . أما بالنسبة لسباق 800م فتشترك أنظمة الطاقة الثلاثة في تجهيز الطاقة كما نشاهد بالشكل , حيث يشترك نظام الفوسفاجين ونظام حامض اللاكتيك بتجهيز ( 1,8مول ATP) بينما يشارك نظام الطاقة الهوائي بتجهيز ( 1,6مول ATP) , وبمعنى آخر تساهم أنظمة الطاقة اللاهوائية بنسبة تصل إلى 55% في تجهيز الطاقة , ونظام الطاقة الهوائي بنسبة 45% . أما بالنسبة لسباق 1500م جري فهو السباق الذي يتطلب نسب متساوية من أنظمة الطاقة كما أشرنا إليه سابقاً حيث تبلغ نسب تجهيز الطاقة فيه وتتداخل في تجهيزها وفي إستخدامها تبعاً لسرعة الجري وتبعاً للتكتيك الذي سوف يستخدمه العداء , فتتراوح نسبها كما يلي : نظام الفوسفاجين 20% , ونظام حامض اللاكتيك 30% , والنظام الهوائي 50% تقريباً . فإذا كانت متطلبات السباق من الطاقة هي ( 6مول ATP) , فأن 2مول منها يتم توفيرها بنظامي الفوسفاجين وحامض اللاكتيك , بينما 4مول يتم توفيرها بالنظام الهوائي .
أما بالنسبة لسباقات السباحة فتختلف عن سباقات الجري التي تم شرحها سابقاً وكما يظهر بالشكل التوضيحي , حيث يقع سباق 50م في منطقة القدرة القصوى لنظام الفوسفاجين , بينما سباق 100م سباحة فيقع في منطقة القدرة القصوى لنظام حامض اللاكتيك اللاهوائي , أما سباق 200م سباحة وكما نشاهد بالشكل فهو السباق الذي سوف يتطلب نسباً من أنظمة الطاقة الثلاثة يتم فيها تجهيز 20% بنظام الفوسفاجين , 40% بنظام حامض اللاكتيك , 40% بالنظام الهوائي , أما سباق 400م سباحة حرة فسوف يتطلب نسباً مشابهة من نسب سباق الجري لمسافة 1500م تقريباً , حيث تبلغ نسبة نظام الفوسفاجين فيه 20% , ونظام حامض اللاكتيك 30% , ونسبة النظام الهوائي 50% تقريباً . ثم تزداد نسبة نظام الطاقة الهوائي في تجهيز الطاقة في سباقات السباحة الطويلة كما في سباق 1500م سباحة حرة , الذي تشابه متطلبات تجهيز الطاقة الهوائية فيه سباق الجري لمسافة 10000م . أي كلما تنخفض سرعة السباق إذا كان جري أو سباحة وتزداد طول المسافة كلما يتحول نظام الطاقة أكثر من نظام حامض اللاكتيك إلى النظام الهوائي في تجهيز الطاقة . وبشكل عام نجد مقدار تحول وتداخل أنظمة الطاقة بالفعاليات والألعاب الرياضية , ففي سباقات السرعة بألعاب المضمار وجميع ألعاب الميدان يكون نظام الفوسفاجين هو المتغلب على بقية الأنظمة في تجهيز الطاقة , بينما في سباقات المسافات المتوسطة بألعاب المضمار والقصيرة في السباحة يكون نظام حامض اللاكتيك هو النظام المتغلب , بينما يصبح نظام الطاقة الهوائي هو النظام الطاغي والمتغلب في جري المسافات الطويلة جميعها وسباقات سباحة المسافات الطويلة جميعها , وكذلك مختلف الأنشطة والألعاب الرياضية الجماعية والفرقية التي تستغرق وقتاً طويلاً .

الطاقة المستمرة بالألعاب الرياضية الأخرى :
السؤال الذي يطرح نفسه في هذا الموضوع هو (هل أن الألعاب الرياضية الأخرى صالحة لمبدأ الطاقة المستمرة كما تطرقنا إليه سابقاً بالجري والسباحة ؟) , وقبل أن نبدأ بالإجابة على هذا السؤال , قمنا بوضع شكل توضيحي خاص للفعاليات والألعاب الرياضية المختلفة وعلاقتها بموضوع الطاقة المستمرة أو المتداخلة التي تناولناها في موضوعنا السابق بين سباقات الجري والسباحة , لقد وضعنا في هذا الشكل تلك الألعاب والفعاليات ومن ضمنها سباقات الجري والسباحة وفقاً لأنظمة الطاقة اللاهوائية والهوائية الطاغية والغالبة فيها .
نلاحظ مرة ثانية بأن كلا نظامي الطاقة الهوائي واللاهوائي يستخدم مركب الطاقة الرئيسي (ATP) في عمله وفي جميع الفعاليات والألعاب الرياضية بالشكل . كما نلاحظ أيضاً بأن أحد أنظمة الطاقة يستخدم بنسبة أكبر من الآخر خلال تنفيذ فعالية أو نشاط رياضي معين كما موضح بالشكل . حيث أن هذه المعلومات مهمة جداً بالألعاب الرياضية لأجل تطوير نظام طاقة أكثر من نظام طاقة آخر في فعالية أو نشاط رياضي معين وذلك حسب تلك النسب الطاغية لذلك النظام . فعلى سبيل المثال هل من المعقول بأن عملية تطوير الأنظمة اللاهوائية للطاقة على حساب النظام الهوائي معقول لرفع الإنجاز أكثر في سباق الماراثون ؟ فالجواب طبعاً " كلا " , وذلك لأن كمية الطاقة المستخدمة بالغالب في هذا السباق والذي يستغرق 2,30 – 3,0 ساعة يتم تجهيزها للعمل بنظام الطاقة الهوائي .
يوضح لنا الشكل الطاقة المستمرة وعلاقتها بمختلف الفعاليات والألعاب الرياضية . وبالرغم من أن كلا النوعين من أنظمة الطاقة الهوائية واللاهوائية قد تستخدم فيها لإعادة بناء مركب الطاقة الرئيسية (ATP) , تظهر أهمية نظام معين على نظام آخر في نسب إحتياج جسم الرياضي للطاقة في تلك الفعالية أو اللعبة .


صورة


ليس لديك الصلاحيات الكافية لمشاهدة الملفات المرفقة مع هذه المشاركة.

_________________
الدكتور أثير محمد صبري الجميلي
المشرف العلمي العام
عضو الاكاديمية الرياضية العراقية


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 2 مشاركة ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT


المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: MSN [Bot] و 114 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

اذهب إلى:  
By Iraq Sports Academy © 2008-2014 Dr.Omar Al-Khayat